الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٦ - باب ما يلحق الميّت بعد موته
[٢]
٢٤٧٢٤- ٢ (الكافي ٧: ٥٦) الثلاثة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللَّه ع مثله بأدنى تفاوت.
[٣]
٢٤٧٢٥- ٣ (الكافي ٧: ٥٦) الخمسة، عن أبي عبد اللَّه ع قال" ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، و صدقة مقبولة[١] لا تورث، أو سنة هدى سنها فهي يعمل بها بعده، أو ولد صالح يدعو له".
بيان
لعل المراد بالصدقة الجارية ما يعم نفعه عامة الناس كبناء المساجد و الرباطات و إحداث الآبار و القنوات في الطرق و نحوها و بالصدقة المقبولة التي لا تورث تحبيس الأصل و تسبيل المنفعة على طائفة مخصوصة و لعل المراد بقبولها أن لا يشترط فيها ما يخالف الشرع و المروءة و لما اشتركتا في كونهما صدقة جعلتا خصلة واحدة.
[٤]
٢٤٧٢٦- ٤ (الكافي ٧: ٥٦) النيسابوريان، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد اللَّه ع مثله إلا أنه قال" أو ولد صالح يستغفر له".
[٥]
٢٤٧٢٧- ٥ (الكافي ٧: ٥٧) النيسابوريان، عن صفوان، عن ابن عمار قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: ما يلحق الرجل بعد موته قال" سنة يسنها يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير
[١] . في الكافي: مبتولة.