الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٨ - باب ما يلحق الميّت بعد موته
من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف له أجره و نفع اللَّه به الميت".
[٩]
٢٤٧٣١- ٩ (الفقيه ١: ١٨٥ رقم ٥٥٧) و قال ع" يدخل على الميت في قبره الصلاة و الصوم و الحج و الصدقة و البر و الدعاء و يكتب أجره للذي يفعله و للميت".
[١٠]
٢٤٧٣٢- ١٠ (التهذيب ١: ٤٦٧ رقم ١٥٣٣) محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال: كان أبو عبد اللَّه ع يصلي عن ولده في كل ليلة ركعتين و عن والديه في كل يوم ركعتين، فقلت له: جعلت فداك كيف صار للولد الليل قال" لأن الفراش للولد" قال: و كان يقرأ فيهما إنا أنزلناه في ليلة القدر و إنا أعطيناك الكوثر.
بيان
إن قيل كيف ينتفع الميت بما يفعله غيره و قد قال اللَّه عز و جلوَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى[١] قلنا: إنما ينتفع بما كان يفعله في أيام حياته من تحصيله الإيمان و اتخاذه الأصدقاء و الإخوان و حسن معاشرتهم و ابتداؤه المعروف إليهم فابتداؤهم تلك المبرات إليه بعد موته مما حصل بسعيه في الحقيقة.
[١] . النجم/ ٣٩.