الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧١ - بيان
سنة قال فقال نعم خرج رجلان من الأنصار [١] يصيبان من الثمار- فتفرقا فوجد أحدهما ميتا [قتيلا] فقال أصحابه لرسول اللَّه ص إنّما قتل صاحبنا اليهود فقال رسول اللَّه ص يحلف اليهود قالوا يا رسول اللَّه كيف يحلف اليهود على صاحبنا [أخينا] و هم قوم كفار قال فاحلفوا أنتم قالوا كيف نحلف على ما لم نعلم و لم نشهد قال فوداه النبيّ ص من عنده قال قلت كيف كانت القسامة قال فقال أما إنها حق و لو لا ذلك لقتل الناس بعضهم بعضا و إنّما القسامة حوط يحاط به الناس.
بيان
في نسخ التهذيب من بني النجار مكان من الثمار
[٨]
١٦١٣٢- ٨ الكافي، ٧/ ٣٦١/ ٣/ ١ عنه عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن القسامة هل جرت فيها سنة قال فذكر مثل حديث ابن سنان قال و في حديثه هي حق و هي
[١] - و روى قصّة الرجلين بنحو آخر قريب ممّا في الكافي و التهذيب هو أنّ عبد اللّه بن سهل الحارثيّ و محيّصة بضمّ الميم و فتح الحاء المهملة و كسر الياء المثناة من تحت المشدّدة و فتح الصاد المهملة ابن مسعود بن كعب الحارثيّ خرجا إلى خيبر فتفرّقا لحاجتهما فقتل عبد اللّه فقال محيّصة لليهود أنتم قتلتموه فقالوا ما قتلناه فانطلق هو و أخوه الأكبر حويّصة بضمّ الحاء و فتح الواو و تشديد الياء المثناة التحتانيّة المكسورة و أهمال الصاد و عبد الرحمان بن سهل أخو المقتول إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فذكروا له قتل عبد اللّه فقال تحلفون خمسون يمينا و تستحقنون دم صاحبكم فقالوا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك لم نشهد و لم نحضر فقال صلّى اللّه عليه و آله فيحلف لكم اليهود فقالوا كيف نقبل الأيمان من قوم كفّار فودّاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من عنده فبعث اليهم بمائة ناقة و في رواية أخرى يقسم منكم خمسون على رجل منهم فيدفع برمّته «عهد».