الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٧ - بيان
داود ع الريح فقال له ما دعاك إلى ما صنعت بهذه المرأة- فقالت صدقت يا نبي اللَّه إن رب العزة تعالى بعثني إلى سفينة بني فلان- لأنقذها من الغرق و قد كانت أشرفت على الغرق فخرجت في شدتي و عجلتي إلى ما أمرني اللَّه به فمررت بهذه المرأة و هي على سطحها فعثرت بها و لم أردها فسقطت فانكسرت يدها قال فقال سليمان بن داود ع يا رب بم أحكم على الريح- فأوحى اللَّه عزّ و جلّ إليه يا سليمان احكم بأرش كسر يد هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذتها الريح من الغرق فإنّه لا يظلم لدي أحد من العالمين.
بيان
استنجدوا الرجل استعانوا به و قووا بعد ضعف
[٦]
١٦٧٣١- ٦ الفقيه، ٤/ ١٧٣/ ٥٤٠٠ في رواية محمّد بن أحمد بإسناده قال رفع إلى المأمون رجل دفع رجلا في بئر فمات فأمر به أن يقتل فقال الرجل إنّي كنت في منزلي فسمعت الغوث فخرجت مسرعا و معي سيفي- فمررت على هذا و هو على شفير بئر فدفعته فوقع في البئر فسأل المأمون الفقهاء عن ذلك فقال بعضهم يقاد به و قال بعضهم يفعل به كذا و كذا- فسأل أبا الحسن ع عن ذلك فكتب إليه فقال ديته على أصحاب الغوث الذين صاحوا الغوث قال فاستعظم ذلك الفقهاء- فقالوا سله من أين قلت هذا فسأله- فقال ع إن امرأة استعدت إلى سليمان بن داود ع على ريح فقالت كنت على فوق بيتي فدفعتني ريح فوقعت إلى الدار فانكسرت يدي فدعا سليمان ع بالريح فقال لها ما