الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧١ - بيان
فيمثل أو يقتل فوعده اللَّه عذابا أليما.
[٢٥]
١٦٣٢٢- ٢٥ الفقيه، ٤/ ١١١/ ٥٢١٨ سماعة عن أبي بصير عن أبي جعفر ع مثله.
[٢٦]
١٦٣٢٣- ٢٦ الكافي، ٧/ ٣٥٩/ ٣/ ١ العدة عن التهذيب، ١٠/ ١٧٨/ ١٣/ ١ سهل عن البزنطي عن أبي جميلة عن الحلبيّ عن أبي عبد اللَّه ع في قوله تعالىفَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ [١] فقال الرجل يعفو أو يأخذ الدية ثم يجرح صاحبه أو يقتله فله عذاب أليم.
[٢٧]
١٦٣٢٤- ٢٧ الكافي، ٧/ ٣٧٠/ ٧/ ١ علي بن محمّد عن بعض أصحابه عن محمّد بن سليمان عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمّار قال قلت لأبي الحسن ع إن اللَّه تعالى يقول في كتابهوَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً [٢] فما هذا الإسراف الذي نهى اللَّه عنه قال نهى أن يقتل غير قاتله أو يمثل بالقاتل قلت فما معنى إنّه كان منصورا قال و أي نصرة أعظم من أن يدفع القاتل إلى ولي المقتول فيقتله و لا تبعة تلزمه من قتله في دين و لا دنيا.
[١] - البقرة/ ١٧٨.
[٢] - الإسراء/ ٣٣.