الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٦ - بيان
عن الذي يرد من الشهود قال فقال الظنين و الخصم قال قلت فالفاسق و الخائن قال فقال كل هذا يدخل في الظنين.
[٣]
١٦٥٥٦- ٣ الكافي، ٧/ ٣٩٥/ ٣/ ١ محمّد عن محمّد بن الحسين عن صفوّان عن شعيب التهذيب، ٦/ ٢٤٢/ ٣/ ١ الحسين عن حماد عن شعيب عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الذي يرد من الشهود قال فقال الظنين و المتهم و الخصم قال قلت فالفاسق و الخائن قال كل هذا يدخل في الظنين.
- الصّادق و الكاظم عليهما السّلام و الّذي صرّح عليه النجاشيّ أنّه مات في أيّام أبي الحسن الكاظم عليه السّلام و كيف يمكن رواية عليّ بن إبراهيم عنه من غير واسطة مع أنّ إبراهيم بن هاشم الّذي هو والد عليّ ما عدّ من أصحاب الكاظم عليه السّلام بل عدّ من أصحاب الرّضا عليه السلام و حكي عن الشّيخ أنّه قال: إنّه أدرك أبا جعفر الجواد عليه السّلام، فكيف يمكن رواية ابنه عمّن مات في أيّام الكاظم عليه السّلام، و أيضا قد روى بالحديث السّابق عليّ بن إبراهيم عن عبد اللّه بن سنان بواسطتين، و ابن مسكان مع عبد اللّه بن سنان في طبقة واحدة فكيف يكون رواية عليّ عنه من غير واسطة مع روايته عمّن كان في طبقته بواسطتين و الحاصل أنّه يكاد يدّعي القطع بعدم درك عليّ بن إبراهيم أيّام مولانا الكاظم عليه السّلام فلا يمكن روايته عمّن مات في أيّامه عليه السلام من غير واسطة. و الّذي أوقع المؤلّف في ذلك ملاحظة كلام الكافي و التهذيب حيث أنّهما أوردا السّند في الأوّل هكذا: عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه بن سنان، ثمّ قالا عنه، عن عبد اللّه بن مسكان، لكنّ الجواب عنه أنّه و إن كان ظاهرا في ذلك لكن ما ذكرنا أوجب الخروج عنه و ممّا يدلّك على ذلك مضافا إلى ما ذكر هو أنّ عليّ بن إبراهيم يروي عن ابن مسكان بثلاث وسائط، كما نبّهنا عليه في مطالع الأنوار فكيف يمكن روايته عنه من غير واسطة، قال إنّ الضّمير في عنه عائد إلى يونس فيكون قبل ابن مسكان مشتركا بين السّندين، انتهى كلامه رفع اللّه مقامه «رضا رحمه اللّه».