الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٥١ - بيان
الفقيه، و روى محمّد بن إسماعيل عن أبي شبل قال حضرت- ش يونس و أبو عبد اللَّه ع يخبره بالديات قال قلت فإن النطفة خرجت متخضخضة بالدم قال فقال لي فقد علقت إن كان دم صافي [إن كان دما صافيا] ففيها أربعون دينارا و إن كان دم أسود فلا شيء عليه إلّا التعزير لأنّه ما كان من دم صافي فذلك الولد و ما كان من دم أسود فإن ذلك من الجوف قال أبو شبل فإن العلقة صار فيها شبه العروق من اللحم قال فيها اثنان و أربعون دينارا العشر- قال قلت فإن عشر أربعين أربعة قال لا إنّما هو عشر المضغة لأنّه إنّما ذهب عشرها فكلما زادت زيد حتّى تبلغ الستين قال قلت فإني [فإن] رأيت في المضغة [١] شبه العقدة عظما يابسا قال فذاك عظم كذاك أول ما يبتدئ العظم فيبتدئ لخمسة أشهر ففيه أربعة دنانير فإن زاد فزد أربعة أربعة حتّى تتم الثمانين قال قلت و كذلك إذا كسي العظم لحما قال كذلك قلت فإذا وكزها فسقط الصبيّ و لا يدري أ حي كان أم لا قال هيهات يا با شبل إذا مضت الخمسة الأشهر- فقد صارت فيه الحياة و قد استوجب الدية.
[٨]
١٦٠٩٧- ٨ الكافي، ٧/ ٣٤٦/ ١٢/ ١ التهذيب، ١٠/ ٢٨٤/ ٨/ ١ صالح
[١] - قوله «فإنّي رأيت في المضغة» الكلام في هذه الرواية نظير الكلام في سابقتها و صالح بن عقبة راويها و هو كذّاب و قوله فإنّي رأيت في المضغة شبه العقدة كذب واضح و الحقّ ردّ هذا الحديث من غير تأمّل لئلّا يشوّه به الملاحدة وجه الدين و كلّما رأيت محمّد بن إسماعيل عن أبي شبل فصالح بن عقبة ساقط من الإسناد كما ذكره في جامع الرواة «ش».