الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٧ - بيان
من الأنف فإذا مضت الساعة صار إلى الشق الأيسر فتنظر إلى ما بين نفسك و نفسه ثمّ يحسب ثمّ يؤخذ بحساب ذلك منه.
[١٤]
١٦٠٨٢- ١٤ الكافي، ٧/ ٣٢١/ ١/ ١ علي عن أبيه و محمّد عن التهذيب، ١٠/ ٢٦٣/ ٧٤/ ١ أحمد عن السراد عن الخراز عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه ع قال في رجل ضرب رجلا في رأسه فثقل لسانه أنّه يعرض عليه حروف المعجم كلها- ثم يعطي الدية بحصة ما لم يفصح منها.
[١٥]
١٦٠٨٣- ١٥ الكافي، ٧/ ٣٢٢/ ٢/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع في رجل ضرب رجلا بعصا على رأسه فثقل لسانه فقال تعرض عليه حروف المعجم فما أفصح به منه و ما لم يفصح به كان عليه الدية و هي تسعة و عشرون حرفا.
[١٦]
١٦٠٨٤- ١٦ التهذيب، ١٠/ ٢٦٣/ ٧٣/ ١ الحسين عن حماد بن عيسى عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع مثله على اختلاف في ألفاظه.
افته في الشقّ الأيسر من أنفه فإذا ضرب برد الأسحار رأسه انسدّ مجرى أنفه الأيسر و انحصر نفسه بالأيمن حين وضع هذا الخبر، ثمّ إذا سخن الهواء بالشمس و بدنه بسبب اليقظة انفتح أنفه الأيسر أيضا فزعم أنّ جميع الناس كذالك و إنّما ذكر ذلك لئلّا يتوهّم أنّ انسداد مجرى الأنف في أوّل ساعة من الفجر دالّ على جناية موجبة للدية بل يجب أن يمتحن انسداد المجاري بعد ساعة من النوم و سخونة البدن و الهواء و هو حسن إلّا أنّه لا يرتبط مع خصوص الشقّ الأيمن و الأيسر «ش».