الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٦ - بيان
الفقيه، ٤/ ١٣٠/ ٧٧/ القداح عن أبي عبد اللَّه عن أبيه ع قال أتي أمير المؤمنين ع برجل قد ضرب رجلا حتّى انتقص من بصره فدعا برجل من أسنانه ثمّ أراهم شيئا فنظر إلى ما انتقص من بصره فأعطاه دية ما انتقص من بصره.
[١١]
١٦٠٧٩- ١١ التهذيب، ١٠/ ٢٦٧/ ٨٤/ ١ الحسين عن فضالة عن الفقيه، ٤/ ١٣٤/ ٥٢٩٤ السكوني عن أبي عبد اللَّه ع عن أبيه عن علي ع قال لا تقاس عين في يوم غيم.
[١٢]
١٦٠٨٠- ١٢ التهذيب، ١٠/ ٢٦٨/ ٨٥/ ١ عنه عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن ع مثله.
[١٣]
١٦٠٨١- ١٣ الكافي، ٧/ ٣٢٤/ ١٠/ ١ التهذيب، ١٠/ ٢٦٨/ ٨٧/ ١ محمّد عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن رفاعة قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ما تقول في رجل ضرب رجلا- فنقص بعض نفسه بأي شيء يعرف ذلك قال بالساعات قلت و كيف بالساعات قال إن النفس يطلع الفجر و هو في الشق الأيمن [١]
[١] - قوله «و هو في الشقّ الأيمن» هذا حديث ضعيف و راويه صالح بن عقبة كذّاب غال، قال في مرآة العقول: لم أر من عمل به سوى الشيخ يحيى بن سعيد في جامعه قال: و قال العلّامة في التحرير في انقطاع النفس الدية و في بعضه بحسب ما يراه الإمام. انتهى.
أقول: ليس المراد العلامة انقطاع النفس مطلقا لأنّه الموت بل انقطاع النفس من الأنف و من الفم و هذا يدلّ على وقوع نقص في الأنف منع من جريان الهواء و كان صالح بن عقبة مزكوما.