الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢٥ - بيان
[٤]
١٦٧٧٩- ٤ الفقيه، ٣/ ٧٤/ ٣٣٦٥ و قال ع أول شهادة شهد بها بالزور في الإسلام شهادة سبعين رجلا حين انتهوا إلى ماء الحوأب فنبحتهم كلابها فأرادت صاحبتهم الرجوع و قالت سمعت رسول اللَّه ص يقول لأزواجه إن إحداكن تنبحها كلاب الحوأب في التوجه إلى قتال وصيي عليّ بن أبي طالب ع فشهد عندها سبعون رجلا أن ذلك ليس بماء الحوأب و كانت أول شهادة شهد بها في الإسلام بالزور.
بيان
الحوأب ككوكب بالحاء المهملة و الهمزة و الباء الموحدة منهل بالبصرة كان ذلك في التوجه إلى وقعة الجمل و كني بصاحبتهم عن عائشة
[٥]
١٦٧٨٠- ٥ الكافي، ٧/ ٤٠٤/ ٨/ ١ التهذيب، ٦/ ٢٧٨/ ١٦٨/ ١ الحسين بن محمّد عن السياري عن محمّد بن جمهور عمن ذكره عن ابن أبي يعفور قال لزمته شهادة فشهد بها عند أبي يوسف القاضي فقال أبو يوسف ما عسيت أن أقول فيك يا ابن أبي يعفور و أنت جاري ما علمتك إلّا صدوقا طويل الليل و لكن تلك الخصلة قال و ما هي قال ميلك إلى الرفض فبكى ابن أبي يعفور حتّى سالت دموعه ثمّ قال يا أبا يوسف نسبتني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم قال فأجاز شهادته.
[٦]
١٦٧٨١- ٦ الفقيه، ٣/ ٧٥/ ٣٣٦٦ روى عن أبي كهمس أنه قال لقد تقدمت إلى شريك في شهادة لزمتني فقال كيف أجيز شهادتك و أنت تنسب إلى ما تنسب إليه قال أبو كهمس فقلت و ما هو قال الرفض قال فبكيت ثمّ قلت نسبتني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم