الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢٤ - بيان
فقال اللَّه لجبرئيل و ميكائيل و ملك الموت اكتبوا عليه كتابا فإنّه سينسى- قال فكتبوا عليه كتابا و ختموه بأجنحتهم من طينة عليين قال فلما حضرت آدم الوفاة أتاه ملك الموت فقال يا ملك الموت ما جاء بك قال جئت لأقبض روحك قال بقي من عمري ستون سنة فقال إنك جعلتها لابنك داود قال و نزل عليه جبرئيل و أخرج عليه الكتاب فقال أبو عبد اللَّه ع فمن أجل ذلك إذا خرج الصك على المديون- ذل المديون فقبض روحه.
بيان
يعني إنّما لحق الذل المديون ممّا جاء به من ظهر أبيه
[٢]
١٦٧٧٧- ٢ الكافي، ٧/ ٣٧٩/ ٢/ ١ القمّيّ عن عيسى بن أيوب عن علي بن مهزيار عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال لما عرض على آدم ولده نظر إلى داود فأعجبه فزاده خمسين سنة من عمره قال و نزل عليه جبرئيل و ميكائيل فكتب عليه ملك الموت صكا بالخمسين سنة- فلما حضرته الوفاة نزل عليه ملك الموت فقال آدم قد بقي من عمري خمسون سنة قال فأين الخمسون التي جعلتها لابنك داود قال فإما أن يكون نسيها أو أنكرها فنزل عليه جبرئيل و ميكائيل ع فشهدا عليه و قبضه ملك الموت فقال أبو عبد اللَّه ع كان أول صك كتب في الدنيا.
[٣]
١٦٧٧٨- ٣ الفقيه، ٣/ ٧٤/ ٣٣٦٤ قال الصادق ع إذا دفنت في الأرض شيئا فأشهد عليها فإنها لا تؤدي إليك شيئا.