الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢١ - بيان
و كذا فامرأته طالق ثلاثا فقال الآخر و إن كان فيه كما قلت فامرأته طالق ثلاثا فذهبا إلى مولى العبد و هو مقيد فقالا له إنا حلفنا على كذا و كذا فحل قيد غلامك حتّى نزنه- فقال مولى العبد امرأته طالق إن حللت قيد غلامي فارتفعوا إلى عمر فقصوا عليه القصة فقال عمر مولاه أحق به اذهبوا به إلى علي بن أبي طالب لعله يكون عنده في هذا شيء فأتوا عليا ع فقصوا عليه القصة فقال ما أهون هذا ثمّ دعا بجفنة و أمر بقيد العبد فشد فيه خيط و أدخل رجليه و القيد في الجفنة ثمّ صب عليها الماء حتّى امتلأت ثمّ قال ع ارفعوا القيد فرفعوا القيد حتّى أخرج من الماء فلما أخرج نقص الماء ثمّ دعا بزبر الحديد فأرسله في الماء حتّى تراجع الماء إلى موضعه و القيد في الماء ثمّ قال زنوا هذه الزبر فهو وزنه.
بيان
الجفنة بالجيم و الفاء و النون كالقصعة قوله و القيد في الماء جملة حالية أي إلى موضعه حين كان القيد في الماء.
قال في الفقيه إنّما هدى أمير المؤمنين ع إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من أحكام من يجيز الطلاق باليمين
[٥٠]
١٦٧٧٥- ٥٠ التهذيب، ٨/ ٣١٨/ ٦١/ ١ الحسين عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أمير المؤمنين ع في رجل حلف أن يزن الفيل فأتوه به فقال و لم تحلفون بما لا تطيقون فقلت قد ابتليت فأمر بقرقور فيه قصب فأخرج منه قصب كثير ثمّ علم صبغ الماء بقدر ما عرف صبغ الماء قبل أن يخرج القصب ثمّ صير الفيل فيه حتّى رجع إلى مقداره- الذي كان انتهى إليه صبغ الماء أولا ثمّ أمر بوزن القصب الذي أخرج