الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩٢ - بيان
[١٢]
١٦٣٥٥- ١٢ الكافي، ٧/ ٤١٤/ ٦/ ١ محمّد عن التهذيب، ٦/ ٢٢٧/ ٥/ ١ أحمد عن الحجال عن داود بن أبي يزيد عمن سمعه عن الفقيه، ٣/ ١١/ ٣٢٣٥ أبي عبد اللَّه ع قال إذا كان الحاكم يقول لمن عن يمينه و لمن عن يساره ما ترى [١] ما تقول فعلى ذلك لعنة اللَّه و الملائكة و الناس أجمعين إلّا أن يقوم من مجلسه و يجلسهما مكانه.
[١٣]
١٦٣٥٦- ١٣ الكافي، ٧/ ٤٠٨/ ٥/ ١ العدة عن ابن عيسى عن التهذيب، ٦/ ٢٢٠/ ١٣/ ١ الحسين عن فضالة عن داود بن فرقد قال حدّثني رجل عن سعيد بن أبي الخضيب البجلي قال كنت مع ابن أبي ليلى مزامله حتّى جئنا إلى المدينة فبينا نحن في مسجد الرسول ص إذ دخل جعفر بن محمّد ع فقلت لابن أبي ليلى تقوم بنا إليه فقال و ما نصنع عنده فقلت نسائله و نحدثه فقال قم فقمنا إليه فساءلني عن نفسي و أهلي ثمّ قال من هذا الذي معك فقلت ابن أبي ليلى قاضي المسلمين فقال له أنت ابن أبي ليلى قاضى المسلمين قال نعم فقال تأخذ مال هذا فتعطيه هذا و تقتل و تفرق بين المرء و زوجه لا تخاف في
[١] . قوله «ما ترى؟ ما تقول؟» بطريق استعلام الحكم و المسألة حيث لا يعلم الحاكم و يسئل غيره لجهله و فيه دلالة على وجوب تفويض الأمر إلى الأعلم و تعريض إلى حال الثّلاثة بالنّسبة إلى عليّ عليه السلام- «سلطان» رحمه اللّه.