الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩٤ - بيان
بين المرء و زوجه قال نعم قلت و تقتل قال نعم قلت و تضرب الحدود قال نعم قلت و تحكم في أموال اليتامى قال نعم قلت و بقضاء من تقضي قال بقضاء عمر و بقضاء ابن مسعود و بقضاء ابن عباس و أقضي من قضاء علي ع بالشيء قال قلت يا غيلان أ لستم تزعمون يا أهل العراق و تروون أن رسول اللَّه ص قال علي أقضاكم فقال نعم قال فقلت فكيف تقضي من قضاء علي ع كما زعمت بالشيء- و رسول اللَّه ص قال علي أقضاكم قال و قلت فكيف تقضي يا غيلان قال أكتب هذا ما قضى به فلان بن فلان لفلان بن فلان في يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا ثمّ أطرحه في الدواوين قال قلت يا غيلان هذا الحتم من القضاء فكيف تقول إذا جمع اللَّه الأولين و الآخرين في صعيد ثمّ وجدك قد خالفت قضاء رسول اللَّه ص و علي ع قال فأقسم بالله لجعل ينتحب قلت أيها الرجل اقصد لشأنك قال ثمّ قدمت الكوفة [١] فمكثت ما شاء اللَّه ثمّ إنّي سمعت رجلا من الحيّ يحدث و كان في سمر ابن هبيرة قال و اللَّه إنّي لعنده ليلة إذ جاءه الحاجب فقال هذا غيلان بن جامع فقال أدخله قال فدخل فساءله ثمّ قال له ما حال الناس أخبرني لو اضطرب حبل من كان لها قال ما رأيت ثمة أحدا إلّا جعفر بن محمّد قال فأخبرني ما صنعت بالمال الذي كان معك فإنّه بلغني أنّه طلبه منك فأبيت قال قسمته قال أ فلا أعطيته ما طلب منك قال كرهت أن أخالفك قال فسألتك بالله أمرتك أن تجعله أولهم قال نعم قال ففعلت فقال لا
[١] . قال ثمّ قدمت الكوفة يعنى قال عقبة بن خالد «عهد».