الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٩٢ - بيان
صنعتما به فقالا يا أمير المؤمنين كلمناه ثمّ رجع إلى منزله فقال لهما وافياني غدا صلاة العصر في هذا المكان فوافوه من الغد صلاة العصر و حضرته فقال لأبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد ع و هو قابض على يده يا جعفر اقض بينهم فقال يا أمير المؤمنين اقض بينهم أنت- فقال له بحقي عليك إلّا قضيت بينهم- قال فخرج جعفر فطرح له مصلى قصب فجلس عليه ثمّ جاء الخصماء فجلسوا قدامه فقال ما تقول فقال يا ابن رسول اللَّه إن هذين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فو اللّه ما رجع إلي و و اللَّه ما أدري ما صنعا به فقال ما تقولان فقالا يا ابن رسول اللَّه كلمناه ثم رجع إلى منزله فقال جعفر ع يا غلام اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم قال رسول اللَّه ص كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلّا أن يقيم البينة أنّه قد رده إلى منزله- يا غلام نح هذا الواحد منهما فاضرب عنقه فقال يا ابن رسول اللَّه و اللَّه ما أنا قتلته و لكني أمسكته ثمّ جاء هذا فوجأه فقتله فقال أنا ابن رسول اللَّه يا غلام نح هذا و اضرب عنق الآخر فقال يا ابن رسول اللَّه و اللَّه ما عذبته و لكني قتلته بضربة واحدة فأمر أخاه فضرب عنقه ثمّ أمر بالآخر فضرب جنبيه و حبسه في السجن و وقع على رأسه يحبس عمره و يضرب كل سنة خمسين جلدة.
- و قال أيضا: إنّ في سند الخبرين من لا يثبت عدالته و المشترك بين الثقة و الضعيف و أصاله البراءة تدلّ على عدم الضمان في موضع الشكّ مع مخالفة حكم المسألة للأصل من ضمان الحرّ باثبات اليد عليه و اللازم من ذلك ضمانة بالدية إن وجد مقتولا و لا لوث هناك و إلّا فبموجب ما أقسم عليه الولي من عمد أو خطأ و مع عدم قسامته يقسم المخرج و عدم ضمانه إن وجد ميتا للشك مع احتمال موته حتف أنفه و من يعتمد الأخبار فيلزمه ... إلى آخر ما نقلناه «ش».