الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٣ - باب سائر النّذور
الكافي و التهذيب بإسناد آخر هكذا فدفعها بعير و في آخره فأبطله و قال إنما نذرت ليس عليك ذلك
[٥٠]
١١٢٨٨- ٥٠ التهذيب، ٨/ ٣١٢/ ٣٥/ ١ عنه عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السائي [١] قال قلت لأبي الحسن ع جعلت فداك إني كنت أتزوج المتعة فكرهتها و تشأمت [٢] بها- فأعطيت اللَّه عهدا بين الركن و المقام و جعلت علي في ذلك نذرا و صياما أن لا أتزوجها ثم إن ذلك شق علي و ندمت على يميني و لم يكن بيدي من القوة ما أتزوج به في العلانية فقال عاهدت أن لا تطيعه و اللَّه إن لم تطعه لتعصينه.
بيان
يأتي هذا الحديث في باب إثبات المتعة و ثوابها من كتاب النكاح بإسناد آخر من الكافي و نقل في التهذيبين منه هناك و أورد و لكن بيدي مكان و لم يكن بيدي أريد بالقوة الاقتدار من جهة المال و بالتزوج في العلانية العقد الدائم فإنه
[١] . عليّ السّائي بالسّين المهملة و المثنّاة التحتانيّة بعد الألف هو ابن سويد بضم السّين المهملة و فتح الواو و اسكان المثنّاة من تحت و اهمال الدّال منسوب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها سايه «عهد».
و في معجم البلدان: سايه ... اسم واد من حدود الحجاز ... و قيل سايه واد يطلع إليه من السراة و هو واد بين حاميتين و هما حرّتان سوداوان بها قرى كثيرة ... و والي «سايه» من قبل صاحب المدينة و فيه نخيل و مزارع و موز و رمّان و عنب و أصلها لولد عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) .. الى آخر كلامه أوردناه ملخّصا «ض. ع».
[٢] . في النسخ الّتى رأيناها من التّهذيب هنا و بعض نسخ الكافي في كتاب النكاح- تأشّمت- مكان- تشأّمت و ليس بسديد إلّا أن يكون من باب القلب و في التّهذيب في كتاب النّكاح و بعض نسخ الكافي تشأّمت كما ذكرناه و هو الصّواب «منه» دام إحسانه- هذا دعاء الولد بخطّه لوالده قدس سرّهما.