الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٢ - باب سائر النّذور
بنسيئة و ليس عليه شيء.
[٤٧]
١١٢٨٥- ٤٧ التهذيب، ٨/ ٣١١/ ٣٢/ ١ الحسين عن عثمان عن سماعة قال سألته عن امرأة تصدقت بمالها على المساكين إن خرجت مع زوجها ثم خرجت معه قال ليس عليها شيء.
[٤٨]
١١٢٨٦- ٤٨ التهذيب، ٨/ ٣١٣/ ٣٨/ ١ عنه عن حماد عن علي بن أبي حمزة قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت اللَّه الحرام و كل مملوك له حر إن خرج مع عمته إلى مكة و لا تكارى لها و لا صحبها فقال ليس بشيء ليتكار [١] لها و ليخرج معها.
[٤٩]
١١٢٨٧- ٤٩ التهذيب، ٨/ ٣١٣/ ٣٩/ ١ عنه عن فضالة عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد اللَّه عن أبيه ع أن امرأة نذرت أن تقاد مزمومة بزمام في أنفها فوقع بعير فخرم أنفها [٢] فأتت عليا ع تخاصم فأبطله و قال إن ما نذرت لله.
بيان
لعلها قيدت في قطار الإبل فخرم أنفها بوقوع بعير من القطار فخاصمت صاحب البعير فأبطلت الجناية لأنها نذرت لله و به عرضت نفسها للجناية و يأتي هذا الحديث في باب ضمان جنايات الدواب من كتاب الحسبة و الأحكام من
[١] . في بعض النسخ ليكار لها و في الصحاح: كاريت و استكريت و تكارأت بمعنى «منه» سلّمه اللّه.
[٢] . خرم فلانا بالخاء المعجمة و الرّاء شقّ وترة أنفه و هي ما بين منخريه فخرم هو كفرح أي انخرمت وترته و خرمت محرّكه موضع الخرم من الأنف و الأخرم الّذي قطعت وترة أنفه «عهد».