الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢ - باب علامة دخول الشّهر و أنّ الصّوم للرّؤية و الفطر للرّؤية
النهار أو آخره فأتموا الصيام إلى الليل و إن غم عليكم فعدوا ثلاثين ليلة ثم أفطروا.
[١١]
١٠٥٢٧- ١١ التهذيب، ٤/ ١٧٧/ ٦٣/ ١ علي بن حاتم عن الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين [١] عن يوسف بن عقيل الحديث إلا أنه قال و أشهدوا عليه عدولا من المسلمين مكان أو شهد عليه عدل من المسلمين.
بيان
إلا من وسط النهار أو آخره يعني به بعد الزوال كما يشعر به إيراد لفظه من هاهنا و حذفه من الحديث السابق فلا منافاة بينهما و يأتي ما يؤيدهما و يؤكدهما
[١٢]
١٠٥٢٨- ١٢ التهذيب، ٤/ ١٥٨/ ١٣/ ١ الحسين عن فضالة عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال في كتاب علي ع صم لرؤيته و أفطر لرؤيته و إياك و الشك و الظن فإن خفي عليكم فأتموا الشهر الأول ثلاثين.
- غير العدول، أو يحمل اعتبار العدل على النّوعيّة فيستفاد اعتبار التّعدّد فيه من دليل آخر «مراد» رحمه اللّه.
فيه دلالة على الاكتفاء بالعدل الواحد و أجاب عنه العلّامة في التذكرة أنّ لفظ العدل يصحّ اطلاقه على الواحد فما زاد لأنّه مصدر يطلق على القليل و الكثير «شيخ محمد» رحمه اللّه.
هذا مؤيّد للمستدل على كفاية الواحد إذ صحّة الإطلاق على الواحد يكفيه، فعلى من ادّعى الاثنين اثبات الزّائد و كأنّ مراد العلّامة أنّ لنا دليلا على الزّائد و هذا طريق الجمع «سلطان» رحمه اللّه.
[١] . في المطبوع و المخطوطين (د) و (ق) من التهذيب الحسن مكان الحسين و في (ق) الحسن بن يوسف على نسخة مكان الحسن عن يوسف «ض. ع».