المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٥١
* والتّاءُ : حَرْفُ هِجاءٍ ، النَّسَبُ إليه تَيَوِيٌ.
* وقَصِيدَةٌ تَيَوِيَّةٌ : رَوِيُّها التاءُ. وقالَ أبو عُبَيْدٍ عن الأَحْمَرِ تاوِيَّةٌ ، قال : وكذلك أَخَواتُها.
* وقولُه :
|
بالخَيْرِ خَيْراتٍ وإِنْ شَرّا فا |
ولا أُرِيدُ الشَّرَّ إلّا أَنْ تَا [١] |
قالَ الأَخْفَشُ : وزَعَمَ بعضُهم أَنّه أرادَ التّاءَ والفاءَ فرَخَّمَ ، قال : وهذا خَطَأٌ ، ألَا ترى أَنَّكَ لو قُلْتَ : « رَأَيْتُ زَيْدًا وا » تُرِيدُ « وعَمْرًا » لم يُسْتَدَلَّ أَنَّكَ تُرِيدُ « وَعَمْرًا ». وكيفَ يُرِيدُونَ ذلِكَ وهُمْ لا يَعْرِفُونَ الحُرُوفَ؟ قال ابنُ جِنِّى : يَعْنِى أَنَّكَ لو قُلْتَ : « رأيتُ زَيْدًا ، وا » من غيرِ أَنْ تَقُولَ : « وعَمْرًا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ عَمْرًا دُونَ غَيْرِه ، فاخْتَصَرَ الأَخْفَشُ الكَلامَ ، ثمَّ زاد على هَذَا بأَنْ قالَ : إِنَّ العَرَبَ لا تَعْرِفُ الحُرُوفَ. يَقُولُ الأَخْفَشُ : فإِذا لَمْ تَعْرِفِ الحُروفَ فكَيْفَ تُرَخِّمُ ما لا تَعْرِفُه ولا تَلْفِظُ به؟ وإِنّما لم يَجُزْ تَرْخِيمُ الفاءِ والتاءِ ؛ لأنَّهُما ثُلاثِيّانِ ساكِنَا الأوْسَطِ ، فلا يُرَخَّمانِ. وأَمّا الفَرّاءُ فيَرَى تَرْخِيمَ الثُّلاثِىِّ إِذا تَحَرَّكَ أَوْسَطُه ، نَحْو : حَسَنٍ وجَمَلٍ.
مقلوبه : و ت ي
* واتَيْتُه على الأَمْرِ مُواتَاةً ، ووِتاءً : طاوَعْتُه ، وقد تَقَدَّم ذلِكَ فى الهَمْزِ.
انتهى الثلاثى اللفيف
باب الرباعى
التاء والذال
ت ذ ر ب
* تَذْرَبٌ : مَوْضِعٌ ، وإنَّما قَضَيْنا بأَنَّ التاءَ أصْلٌ ؛ لأنَّ سِيبَوَيْهِ قالَ : التاءُ لا تُزادُ أَوّلاً إلّا بثَبْتٍ.
ت ل م ذ
* والتَّلامِيذُ : الخَدَمُ والأَتْباعُ ، واحِدُهُم تِلْميذٌ.
[١] الرجز لحكيم بن محية التميمى أو للقمان بن أوس فى لسان العرب (محى) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (أ) ، (تا).