المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٤٨
* وما أَحْسَنَ أَتْيَ يَدَىِ النّاقَةِ ، أى : رَجْعَ يَدَيْها فى سَيْرِها.
* وآتاهُ عَلَى الأَمْرِ : طاوَعَه.
* وتَأَتَّى له الشَّىْءُ : تَهَيَّأَ.
* وأتَاه الله : هَيَّأَهُ.
* ورَجُلٌ أَتِيٌ : نافِذٌ يتَأَتَّى للأُمْورِ.
التاء والواو والهمزة
أ ت و
* أَتَوْتُه أَتْوًا ، لُغَةٌ فى أَتَيْتُه. قال خالِدُ بنُ زُهَيْرٍ :
|
يا قَوْمُ ما لِى وأَبا ذُؤَيْبِ |
كُنْتُ إِذا أَتَوْتُه مِنْ غَيْبِ [١] |
* والأَتْوُ : الاسْتِقامَةُ فى السَّيْرِ والسُّرْعَةُ.
* وما أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَىِ النّاقَةِ : أى رَجْعَ يَدَيْها فى سَيْرِها ، وقد أَتَتْ أَتْوًا ، وقد تَقَدَّمَ فى الياءِ.
* وما زالَ كَلامُه عَلَى أَتْوٍ واحدٍ : أى على طَرِيقَةٍ واحِدَةٍ. حَكَى ابنُ الأَعْرابِىِّ : خَطَبَ الأَمِيرُ فما زالَ على أَتْوٍ واحِدٍ.
* وأَتَوْتُه إِتاوَةً : رَشَوْتُه ، كذلك حكاهُ أبو عُبَيْدٍ ، جَعَلَ الأَتاوَةَ مَصْدَرًا.
* والإِتَاوَةُ : الخَراجُ والرِّشْوَةُ ، قال جابِرٌ التَّغْلِبِىُّ :
|
ففِى كُلِّ أَسْواقِ العِراقِ إِتاوَةٌ |
وفِى كُلِّ ما باعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ [٢] |
وأَمّا أبو عُبَيْدٍ فأَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ عَلَى الإِتَاوَةِ.
التى هى المَصْدَرُ ، ويُقَوِّيهِ قولُه : « مَكْسُ دِرْهَم » ؛ لأَنَّه عَطْفُ عَرَضٍ عَلَى عَرَضٍ.
* وكُلُّ ما أُخِذَ بكُرْهٍ ، أو قُسِمَ على قَوْمٍ من الجِبايَةِ ، وغيرِها : إِتَاوَةٌ ، وخَصَّ بعضُهم بهِ الرِّشْوَةَ عَلَى الماءِ ، وجَمْعُها : أُتًى ، نادِرٌ ، كأَنَّه جَمْعُ أُتْوَةٍ ، وقد كُسِّرَ على أَتَاوَى.
وقولُه :
[١]الرجز لخالد بن زهير الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٢٠٧ ؛ ولسان العرب (ريب) ، (بزز) ، (أتى) ؛ والعين (٨ / ١٤٥) ؛ وتاج العروس (ريب) ، (بزز) ، (أتو).
[٢] البيت لجابر بن حنى التغلبى فى لسان العرب (مكس) ؛ وتاج العروس (مكس) ؛ وأساس البلاغة (أتى).