المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٩
اللّيل [هود : ١١٤]. بضَمِّ الزاىِ واللامِ ، وزُلْفًا بِسُكُونِ اللّامِ ، فإنَّ الأُولَى جَمْعُ زُلُفَةٍ ، كَبُسُرَةٍ وبُسُرٍ ، وأمَّا زُلْفًا فَجَمعُ زُلْفَةٍ جَمَعَها جَمعَ الأَجْناسِ المَخْلُوقَةِ ، وإنْ لم تَكُ جَوْهَرًا ، كما جَمَعُوا الجَواهرَ المَخلوقَةَ ، نَحو دُرَّةٍ ودُرٍّ.
* والزَّلَفُ ، والزَّلِيفُ ، والتَّزَلُّفُ : التَّقَدُّمُ من مَوضِعٍ إلى مَوْضِعٍ.
* والمُزْدَلِفُ : رَجُلٌ من فُرسانِ العَرَبِ سُمِّىَ به لأنَّه ألْقَى رُمْحَه بَيْنَ يَدَيْه فى حَرْبٍ كانَتْ بينَه وبينَ قُوَيْمٍ ، ثم قالَ : ازْدَلِفُوا إلى رُمْحِى.
* وزَلَفْنَا له : تَقَدَّمْنا.
* وزَلَفَ الشَّىءَ ، وزَلَّفَه : قَدَّمَه ، عن ابنِ الأَعرابِىّ.
* والزَّلَفَةُ : الصَّحْفَةُ.
* والزَّلَفَةُ : الإجّانَةُ الخَضْراءُ.
* والزَّلَفَةُ : المِرآةُ.
* والزَّلَفَةُ : المَصْنَعَةُ ، والجَمْعُ من ذلك كُلِّه زَلَفٌ.
* وكُلُّ مُمْتَلِئ من الماءِ زَلَفَةٌ ، وأَصْبَحَتِ الأرْضُ زَلَفَةً واحِدَةً على التَّشْبِيهِ ، كما قالوا : أصْبَحَتْ قَرْوًا واحِدًا.
وقالَ أبو حَنِيفَةَ : الزَّلَفُ : الغَدِيرُ المَلآنُ ، قالَ الشّاعرُ :
|
جَثْجاثُها وخُزاماها وثامِرُها |
هَبائِبٌ تَضْرِبُ الثُّغْبانَ والزَّلَفا [١] |
* والمَزْلَفُ ، والمَزْلَفَةُ : البَلدُ الَّذِى بين البَحْرِ والبَرِّ ، كالأَنْبارِ والقَادِسِيَّةِ.
* وزَلَّفَ فى حَدِيثِه : زَادَ كزَرَّفَ.
* وبَنُو زُلَيْفَةَ : بَطْنٌ ، قال أَبو جُنْدَبٍ الهُذَلِىُّ :
|
من مُبْلِغٌ مَآلِكِى حُبْشِيَّا |
أَخَا بَنِى زُلَيْفَةَ الصُّبْحِيَّا [٢] |
مقلوبه ز ف ل
* الأَزْفَلَةُ : الجَماعةُ من الناسِ.
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (زلف) ؛ وتاج العروس (زلف).
[٢] الرجز لأبى جندب الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٣٥٠ ؛ ولسان العرب (زلف) ؛ وتاج العروس (زلف).