المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٠٧
مقلوبه ل و ز
* اللَّوْزُ عَرَبِىٌّ ، وهُو فى بِلادِ العَرَبِ كَثِيرٌ ، وقِيلَ : هُو ضَرْبٌ من المِزْجِ. والمِزْجُ : مَا لَمْ يُوصَلْ إلَى أَكْلِه إلّا بكَسْرٍ ، وَقيلَ : هُوَ ما رَقَّ من المِزْجِ ، وَاحِدَته لَوْزَةٌ.
الزاى والنون والواو
ز ن و
* زَنَا المَوْضِعُ يَزْنُو زُنُوّا : ضَاقَ ، لُغَةٌ فِى زَنَأَ يَزْنَأُ ، وفِى الحَدِيثِ : « كَانَ النَّبِىُّ صلىاللهعليهوسلم لا يُحِبُّ مِن الدُّنْيَا إلّا أَزْنَاهَا » (١).
* وزَنَّى عَلَيهِ : ضَيَّقَ ، قالَ :
*زَنَّى عَلَى أَبِيهِ ثُمَّ قَتَلَهْ* [٢]
وَوِعاءٌ زَنِيٌ : ضَيِّقٌ ، كَذَا رَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابِىّ بغَيْرِ هَمْزٍ.
مقلوبه ز و ن
* الزُّوَانُ والزِّوانُ : ما يَخْرُجُ منَ الطَّعامِ فيرمَى به ، وخَصَّ بَعْضُهم بِه الدَّوْسَرَ ، وَاحِدَتُه زُوَانَةٌ وزِوَانَةٌ ، ولَمْ يُعِلُّوا الوَاوَ فى زِوانٍ ؛ لأَنَّه ليسَ بمَصْدَرٍ ، وقَد تَقَدَّمَ الزُّؤَانُ بالضَّمِّ فى الهَمْزِ ، فَأمَّا الزِّوَانُ ، بالكَسْرِ فلا يُهْمَزُ ، هَذَا قَولُ اللِّحيانِىّ.
* وطَعامٌ مَزُونٌ : فِيه زُوَانٌ ، فإِمَّا أَنْ يَكونَ على التَّخْفيفِ من الزُّؤَانِ ، وإمَّا أَن يكونَ مَوْضُوعُه الإعلالَ من الزُّوَانِ الَّذِى مَوْضُوعُه الوَاوُ.
* والزُّونَةُ كالزِّينَةِ فى بَعْضِ اللُّغَاتِ.
* ورَجُلٌ زَوْنٌ وزُونٌ : قَصِيرٌ ، والفَتْحُ أَعْرَفُ.
* والزَّانُ : النَّشَمُ.
وإنَّما قَضَيْتُ عَلَى أنَّ هذه الأَلِفَ وَاوٌ لأنَّها عَيْنٌ ، وانْقِلابُ الأَلِفِ عن الوَاوِ عَيْنًا ، عِنْدَ سِيبَويهِ أكثَرُ من انْقِلابِها عن اليَاءِ.
مقلوبه ن ز و
* النُّزاءُ : الوَثْبُ ، وخَصَّ بَعضُهم بِه الوَثْبَ إلَى فَوق ، نَزَا يَنْزو نَزْوًا ، ونُزَاءً ، ونُزُوّا ،
[١]ذكره ابن الأثير فى « النهاية » ، (٢ / ٣١٤).
[٢]الرجز لشهاب بن العيف فى تاج العروس (زنأ) ؛ ولابن العفيف العبدى أو لعبد المسيح بن عسلة فى شرح شواهد المغنى (٢ / ٦٢٤) ؛ وللعفيف العبدى فى لسان العرب (زنأ) ؛ ولجرير فى لسان العرب (شدخ) ؛ وليس فى ديوانه ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (زنا) ؛ والمخصص (١٤ / ٣ ، ١٦ / ٢٣).