المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٢١
وقِيلَ : الزَّبَنْتَر : القَصيرُ المُلَزَّزُ الخَلْقِ.
* والتُّرامِزُ من الإبِلِ : الَّذِى إذَا مَضَغَ رَأَيْتَ دِمَاغَه يَرْتَفِعُ ويَسْفُلُ ، وقِيلَ : هُوَ القَوِىُّ الشَّدِيدُ. قَالَ ابنُ جِنِّى : ذهب أبو بكر إلى أنَّ التَّاءَ فِيها زَائِدَةٌ ، ولا وَجْهَ لذلك ؛ لأَنَّها فى مَوْضِعِ عَيْنِ عُذَافِرٍ ، فَهذا يَقْضِى بكونها أَصْلاً ، وليس مَعنَا اشْتِقاقٌ فَنَقْطَعَ بزِيادَتِها ، أَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ :
|
إذَا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفَاوِزِ |
فَاعمِدْ لِكُلِّ بَازِلٍ تُرامِزِ [١] |
الزاى والذال
* الزُّمُرُّذُ : من الجَواهِرِ مَعروفٌ ، وَاحِدَتُه زُمُرُّذَةٌ.
الزاى والراء
* الفَرْزَلَةُ : التَّقْيِيدُ ، عن كُراع.
* ورَجُلٌ بُرْزُلٌ : ضَخْمٌ ، حَكاهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، قَالَ : ولَيْسَ بثَبْتٍ.
* والزِّرْفِينُ : جَماعةُ النّاسِ.
* والزِّرْفِينُ والزُّرْفِينُ : حَلْقَةُ البَابِ.
* والفِرْزَانُ : من لُعَبِ الشِّطْرَنْجِ ، أَعجمىٌّ.
* والفَنْزَرُ : بَيْتٌ يُتَّخَذُ على خَشَبةٍ طُولُها سِتُّونَ ذِرَاعًا يَكُونُ فيها الرَّجُلُ رَبِيئَةً.
* والفُرْزُومُ : خَشَبَةُ الحَذَّاءِ.
* والزَّرْنَبُ : ضَرْبٌ من الطِّيبِ ، وقِيلَ : شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ ، وفِى الحَديثِ : « المَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ » [٢] يَجوزُ أَنْ تَعْنِىَ طِيبَ رَائِحَتِه ، ويَجُوزُ أَنْ تَعْنِىَ طِيبَ ثَنائِه فى النَّاسِ ، قَالَ الرَّاجِزُ :
|
وَابِأَبِى ثَغرُكِ ذَاكِ الأَشْنَبُ |
كأَنَّما ذُرَّ عليه الزَّرْنَبُ [٣] |
[١]الرجز لإهاب بن عمير فى لسان العرب (لزز) ؛ وتاج العروس (لزز) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (ترمز) ؛ وتهذيب اللغة (١٣ / ١٦٧ ، ٢٠٦) ؛ ومجمل اللغة (٤ / ٢٤٦) ؛ ومقاييس اللغة (٥ / ٢٠٤).
[٢] أخرجه البخارى (ح ٥١٨٩) ، ومسلم (ح ٢٤٤٨) ، وهو حديث أم زرع.
[٣]الرجز لراجز من بنى تميم فى الدرر (٥ / ٣٠٤) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٣٤٥ ؛ ولسان العرب (ذرنب) ؛ وتهذيب اللغة (١٣ / ٣٨٦) ؛ وتاج العروس (زرنب) ، (وا).