حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٧/ ١٠ مصيبت ديده آن است كه از پاداش، محروم ماند
٧/ ١١
ثَوابُ زِيارَةِ قُبورِ أهلِ البَيتِ
٧٠٠. تهذيب الأحكام عن عليّ بن شعيب عن الإمام الصادق عليه السلام: بَينَا الحُسَينُ عليه السلام قاعِدٌ في حِجرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ إذ رَفَعَ رَأسَهُ إلَيهِ فَقالَ: يا أبَه، قالَ: لَبَّيكَ يا بُنَيَّ! قالَ: ما لِمَن أتاكَ بَعدَ وَفاتِكَ زائِرا لا يُريدُ إلّا زِيارَتَكَ؟ قالَ: يا بُنَيَّ، مَن أتاني بَعدَ وَفاتي زائِرا لا يُريدُ إلّا زِيارَتي فَلَهُ الجَنَّةُ.[١]
٧٠١. الكافي عن أبي شِهاب: قالَ الحُسَينُ عليه السلام لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا أبَتاه، ما لِمَن زارَكَ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا بُنَيَّ، مَن زارَني حَيّا أو مَيِّتا، أو زارَ أباكَ، أو زارَ أخاكَ، أو زارَكَ؛ كانَ حَقّا عَلَيَّ أن أزورَهُ يَومَ القِيامَةِ، و اخَلِّصَهُ مِن ذُنوبِهِ[٢].
٧٠٢. الأمالي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليهما السلام عِندَ رَبِّهِ عز و جل يَنظُرُ إلى مَوضِعِ مُعَسكَرِهِ و مَن حَلَّهُ مِنَ الشُّهَداءِ مَعَهُ، و يَنظُرُ إلى زُوّارِهِ، و هُوَ أعرَفُ بِحالِهِم و بِأَسمائِهِم و أسماءِ آبائِهِم و بِدَرَجاتِهِم و مَنزِلَتِهِم عِندَ اللّهِ عز و جل مِن أحَدِكُم بِوُلدِهِ، و إنَّهُ لَيَرى مَن يَبكيهِ فَيَستَغفِرُ لَهُ و يَسأَلُ آباءَهُ عليهم السلام أن يَستَغفِروا لَهُ، و يَقولُ: لَو يَعلَمُ زائِري ما أعَدَّ اللّهُ لَهُ لَكانَ فَرَحُهُ أكثَرَ مِن جَزَعِهِ. و إنّ زائِرَهُ لَيَنقَلِبُ و ما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ.[٣]
[١] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢١ ح ٤٨ و ص ٢٠ ح ٤٤ عن عبد اللّه بن سنان نحوه و فيه« الحسن» بدل« الحسين».
[٢] الكافي: ج ٤ ص ٥٤٨ ح ٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٣١٥٩، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤ ح ٧ عن المعلّى بن شهاب، ثواب الأعمال: ص ١٠٨ ح ٢ عن علاء بن المسيّب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، كامل الزيارات: ص ٤٧ ح ٢٣ عن المعلّى بن أبي شهاب عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٤١ ح ١٥، و في علل الشرائع: ص ٤٦٠ ح ٥ و الأمالي للصدوق: ص ١١٤ ح ٩٤ عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٥٥ ح ٧٤، بشارة المصطفى: ص ٧٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨١ ح ١٣.