حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ١٠/ ١ پيشگيرى از بيمارى ها
١٠/ ٢
ما يَزيدُ فِي الدِّماغِ
٦٥٣. مكارم الأخلاق عن الحسين بن عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: كُلُوا اليَقطينَ[١]، فَلَو عَلِمَ اللّهُ أنَّ شَجَرَةً أخَفُّ مِن هذِهِ لَأَنبَتَها عَلى أخي يونُسَ عليه السلام.
إذَا اتَّخَذَ أحَدُكُم مَرَقا فَليُكثِر فيهِ مِنَ الدُّبّاءِ، فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ و فِي العَقلِ.[٢]
١٠/ ٣
ما يُفيدُ المَحمومَ
٦٥٤. عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام و هُوَ مَحمومٌ، فَأَمَرَهُ بِأَكلِ الغُبَيراءِ[٣].[٤]
١٠/ ٤
التَّجَنُّبُ عَنِ المَجذومِ
٦٥٥. مسند ابن حنبل عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين عن أبيه عليهما السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله: لا تُديمُوا
النَّظَرَ إلَى المُجَذَّمينَ[٥]، و إذا كَلَّمتُموهُم فَليَكُن بَينَكُم و بَينَهُم قيدُ رُمحٍ.[٦]
[١] اليَقطين: هو عند العَرَب كلّ شجرةٍ تنبسط على وجه الأرض و لا تقوم على ساق، لكن غلب استعمال اليقطين في العرف على الدُّبّاء؛ و هو القَرع، و حُمِل قولُه تعالى:\i« وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ»\E( الصافّات: ١٤٦) على هذا( المصباح المنير: ص ٥٠٩« قطن»).
[٢] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٨٣ ح ١٢٨٣، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٢٢٨ ح ١٦، و في الفردوس: ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٤٧١٩ عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٣] الغُبَيراء: تَمْرَةٌ تُشبه العُنّاب( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣٠٤« غبر»). و يُسمّى بالفارسيّة« سِنجِد».
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٤٣ ح ١٥٢، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٥٢ ح ١٧٥ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٨٨ ح ١ و راجع: الدعوات: ص ١٥٧ ح ٤٣١.
[٥] الجُذام: علّةٌ تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه، فيفسد مزاجُ الأعضاءِ و هيئتها، و ربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاءِ و سقوطِها عن تقرّح. جُذِمَ فَهو مَجذومٌ و مُجَذَّمٌ و أجَذَمُ( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٨٨« جذم»).
[٦] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٦٩ ح ٥٨١، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ١٧٩ ح ٦٧٤١، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣١ ح ٢٨٩٧ و ليس فيه ذيله، الذرّيّة الطاهرة: ص ١١٢ ح ١٥٢، تاريخ دمشق: ج ٥٣ ص ٣٨٠ ح ١١٣١٤ نحوه و فيه« المجذومين» بدل« المجذّمين»، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٥٥ ح ٢٨٣٣٩.