حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ١/ ٥ بردبارى
١/ ٦
الرِّفقُ
٤٧١. تاريخ اليعقوبي: قالَ بَعضُهُم: سَمِعتُ الحُسَينَ عليه السلام يَقولُ: الرِّفقُ لُبٌ[١].[٢]
٤٧٢. أعلام الدين عن الإمام الحسين عليه السلام: مَن أحجَمَ[٣] عَنِ الرَّأيِ و عَيِيَت[٤] بِهِ الحِيَلُ، كانَ الرِّفقُ مِفتاحَهُ.[٥]
١/ ٧
العَفوُ
٤٧٣. نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام: إنَّ أعفَى النّاسِ مَن عَفا عَن قُدرَةٍ.[٦]
٤٧٤. كشف الغمّة: جَنى لَهُ [لِلإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام] غُلامٌ جِنايَةً توجِبُ العِقابَ عَلَيهِ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ.
فَقالَ: يا مَولايَ «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ»!
قالَ عليه السلام: أخلوا عَنهُ.
فَقالَ: يا مَولايَ «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ»!
قالَ عليه السلام: قَد عَفَوتُ عَنكَ.
قالَ: يا مَولايَ «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»[٧]!
قالَ عليه السلام: أنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللّهِ، و لَكَ ضِعفُ ما كُنتُ اعطيكَ.[٨]
[١] اللُّبُّ: العَقلُ، و جمعه ألباب( النهاية: ج ٤ ص ٢٢٣« لبب»).
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٦.
[٣] أحْجَمَ القَومُ: أي نَكَصُوا و تَأخَّروا و تَهيَّبوا أخذه( النهاية: ج ١ ص ٣٤٧« حجم»).
[٤] عَيِيَ بالأمر و عن حُجّتِه: عجز عنه، و عَيِيَ بالأمر: لم يهتدِ لوجهه( المصباح المنير: ص ٤٤١« عيى»).
[٥] أعلام الدين: ص ٢٩٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٨ ح ١١.
[٦] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٤، نزهة الناظر: ص ٨١ ح ٦، الدرّة الباهرة: ص ٢٩ و فيهما« عنه قدرته»، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢١ ح ٤؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٦.
[٧] آل عمران: ١٣٤.
[٨] كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٥، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٣١٧ كلاهما نحوه، الفرج بعد الشدّة للتنوخي: ج ١ ص ١٠١ و فيه« جنى غلام للحسن بن عليّ بن أبي طالب».