حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٨/ ٨ رد كردن درخواست كننده
٨/ ٩
اللَّعِبُ بِالشِّطرَنجِ
٦٤٠. الكافي عن محمّد بن عليّ بن جعفر عن الرضا عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ: يا أبا جَعفَرٍ، ما تَقولُ فِي الشِّطرَنجِ الَّتي يَلعَبُ بِهَا النّاسُ؟
فَقالَ: أخبَرَني أبي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن كانَ ناطِقا فَكانَ مَنطِقُهُ لِغَيرِ ذِكرِ اللّهِ عز و جل كانَ لاغِيا، و مَن كانَ صامِتا فَكانَ صَمتُهُ لِغَيرِ ذِكرِ اللّهِ كانَ ساهِيا.
ثُمَّ سَكَتَ، فَقامَ الرَّجُلُ وَ انصَرَفَ.[١][٢]
[١] الكافي: ج ٦ ص ٤٣٧ ح ١٤.
[٢] عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول:« لمّا حُمل رأسُ الحسين عليه السلام إلى الشام، أمر يزيد لعنه اللّه فوُضع و نصب عليه مائدة، فأقبل هو و أصحابه يأكلون و يشربون الفقّاع، فلمّا فرغوا أمر بالرأس فوضع في طست تحت سريره و بسط عليه رقعة الشطرنج، و جلس يزيد لعنه اللّه يلعب بالشطرنج، و يذكر الحسين بن عليّ و أباه و جدّه عليهم السلام و يستهزئ بذكرهم، فمتى قامر صاحبه تناول الفقّاع فشربه ثلاث مرّات، ثم صبّ فضلته على ما يلي الطست من الأرض. فمن كان من شيعتنا فليتورّع عن شرب الفقّاع و اللعب بالشطرنج، و من نظر إلى الفقاع أو إلى الشطرنج فليذكر الحسين عليه السلام و ليلعن يزيد و آل زياد، يمحو اللّه عز و جل بذلك ذنوبه و لو كانت بعدد النجوم»( كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٩ ح ٥٩٠٥، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٢ ح ٥٠، الدعوات: ص ١٦٢ ح ٤٤٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٣).