حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٨/ ٦ سوگند خوردن فراوان
٨/ ٧
المُماراةُ
٦٣٧. منية المريد عن الإمام الحسين عليه السلام لِرَجُلٍ قالَ لَهُ: اجلِس حَتّى نَتَناظَرَ فِي الدّينِ: يا هذا، أنَا بَصيرٌ بِديني، مَكشوفٌ عَلَيَّ هُدايَ، فَإِن كُنتَ جاهِلًا بِدينِكَ فَاذهَب فَاطلُبهُ، ما لي و لِلمُماراةِ[١]! و إنَّ الشَّيطانَ لَيُوَسوِسُ لِلرَّجُلِ و يُناجيهِ و يَقولُ: ناظِرِ النّاسَ لِئَلّا يَظُنّوا بِكَ العَجزَ وَ الجَهلَ.[٢]
٦٣٨. كنز الفوائد عن الإمام الحسين عليه السلام مِمّا قالَهُ يَوما لِابنِ عَبّاسٍ: يَا ابنَ عَبّاسٍ ... لا تُمارِيَنَّ حَليما و لا سَفيها؛ فَإِنَّ الحَليم يَقليكَ[٣]، وَ السَّفيهَ يُرديكَ.[٤]
٨/ ٨
رَدُّ السّائِلِ
٦٣٩. كشف الغمّة عن الإمام الحسين عليه السلام: صاحِبُ الحاجَةِ لَم يُكرِم وَجهَهُ عَن سُؤالِكَ، فَأَكرِم وَجهَكَ عَن رَدِّهِ.[٥]
[١] المُماراة: المجادلة على مذهب الشكّ و الريبة، و يقال للمناظرة: مُماراة( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٢« مرا»).
[٢] منية المريد: ص ١٧١، مصباح الشريعة: ص ٢٦٩ ٢٧٢، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٣٥ ح ٣٢.
[٣] القِلى: شدّة البُغض( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٨٣« قلى»).
[٤] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٣٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٧ ح ١٠ و راجع: الكافي: ج ٢ ص ٣٠١ ح ٤ و تحف العقول: ص ٣٧٩ و الاختصاص: ص ٢٣١.
[٥] كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٦ ح ٩.