حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - ٥/ ٢٧ آداب خوردن و آشاميدن
٦٠٥. دعائم الإسلام عن الحسين بن عليّ عليه السلام: أنَّهُ كَرِهَ تَجَرُّعَ[١] اللَّبَنِ، و كانَ يَعُبُّهُ[٢] عَبّا، و قالَ: إنَّما يَتَجَرَّعُ[٣] أهلُ النّارِ.[٤]
٦٠٦. مكارم الأخلاق بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام قَد أمَرَنا إذا تَخَلَّلنا ألّا نَشرَبَ الماءَ حَتّى نَتَمَضمَضَ ثَلاثا.[٥]
٦٠٧. المعجم الكبير عن بشر بن غالب عن الإمام الحسين عليه السلام: رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَشرَبُ و هُوَ قائِمٌ.[٦]
٦٠٨. المحاسن عن بشير بن غالب: سَأَلتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام و أنَا اسايِرُهُ عَنِ الشُّربِ قائِما؟ فَلَم يُجِبني حَتّى إذا نَزَلَ أتى ناقَةً (ناقَتَهُ) فَحَلَبَها، ثُمَّ دَعاني فَشَرِبَ و هُوَ قائِمٌ.[٧]
٦٠٩. المحاسن عن سدير: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَنِ الشُّربِ قائِما، قالَ: و ما بَأسٌ بِذلِكَ، قَد شَرِبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام و هُوَ قائِمٌ.[٨]
[١] التجرُّع: شربٌ في عجلة. و قيل: هو الشُّرب قليلًا قليلًا. و الجرعة تروى بالضمِّ و الفتح، فالضمُّ: الاسمُ من الشرب اليسير، و الفتح: المرّةُ الواحدة منه( النهاية: ج ١ ص ٢٦١« جَرَعَ»).
[٢] العَبُّ: الشُّربُ بلا تنفُّسٍ( النهاية: ج ٣ ص ١٦٨« عبَبَ»).
[٣] تلميح إلى الآية\i« يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ»\E إبراهيم: ١٧.
[٤] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٤٥٥، و في بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٧٤ ح ٥٧ نقلًا عن دعائم الإسلام عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٣١ ح ١٠٦٢ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٣٨ ح ٥.
[٦] المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣٣ ح ٢٩٠٤، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٤٥٨ ح ٤١٨٢١ نقلًا عن ابن جرير.
[٧] المحاسن: ج ٢ ص ٤٠٨ ح ٢٤٢٨، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٧٠ ح ٤١.
[٨] المحاسن: ج ٢ ص ٤٠٩ ح ٢٤٢٩، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٧٠ ح ٤٢.