حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٥/ ٩ جلب رضايت مردم با نارضايى آفريدگار
٥/ ١٠
التَّحذيرُ عَمّا يُعتَذَرُ مِنهُ
٥٨٠. تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام: إيّاكَ و ما تَعتَذِرُ مِنهُ؛ فَإِنَّ المُؤمِنَ لا يُسيءُ و لا يَعتَذِرُ، وَ المُنافِقُ كُلَّ يَومٍ يُسيءُ و يَعتَذِرُ.[١]
٥/ ١١
قَبولُ العُذرِ
٥٨١. نظم درر السمطين عن الإمام الحسين عليه السلام: لَو شَتَمَني رَجُلٌ في هذِهِ الاذُنِ و أومى إلَى اليُمنى وَ اعتَذَرَ لي فِي الاخرى لَقَبِلتُ ذلِكَ مِنهُ، و ذلِكَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام حَدَّثَني أنَّهُ سَمِعَ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «لا يَرِدُ الحَوضَ مَن لَم يَقبَلِ العُذرَ مِن مُحِقٍّ أو مُبطِلٍ».[٢]
٥/ ١٢
رُبَّ ذَنبٍ أحسَنُ مِنَ الاعتِذارِ مِنهُ
٥٨٢. نزهة الناظر: تَذاكَروا عِندَهُ [الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام] اعتِذارَ عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ مِن مَشهَدِهِ بِصِفّينَ، فَقالَ عليه السلام: رُبَّ ذَنبٍ أحسَنُ مِنَ الاعتِذارِ مِنهُ.[٣]
راجع: ص ١٧٠ (طاعة المخلوق عصياناً للخالق).
٥/ ١٣
شُرَكاءُ الهَدِيَّةِ
٥٨٣. المطالب العالية عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَن أتَتهُ هَدِيَّةٌ و عِندَهُ قَومٌ
جُلوسٌ، فَهُم شُرَكاؤُهُ فيها.[٤]
[١] تحف العقول: ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٠ ح ١٦ و راجع: الزهد للحسين بن سعيد: ص ٥ ح ٧.
[٢] نظم درر السمطين: ص ٢٠٩ عن الإمام زين العابدين عليه السلام.
[٣] نزهة الناظر: ص ٨٤ ح ١٦، أعلام الدين: ص ٢٩٨ و ليس فيه صدره، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٨ ح ١١.
[٤] المطالب العالية: ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٤٢٣، كنز العمّال: ج ٦ ص ١١١ ح ١٥٠٦٥ نقلًا عن المعجم الكبير، و في المعجم الكبير: ج ٣ ص ٩٤ ح ٢٧٦٢ عن الإمام الحسن عليه السلام.
الظاهر أنّ هذا الحكمَ أخلاقيٌّ و يتعلّق بالامور التي تقبل التقسيم؛ كالمأكولات و غيرها.