حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ٤/ ٤ رعايت حق همسر
٤/ ٥
حُسنُ الجِوارِ
٥٤٠. الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لي: ... و أحسِن مُجاوَرَةَ مَن جاوَرَكَ تَكُن مُؤمِنا.[١]
٥٤١. تاريخ اليعقوبي عن الإمام الحسين عليه السلام: الجِوارُ قَرابَةٌ.[٢]
٥٤٢. علل الشرائع بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أخيه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: رَأَيتُ امّي فاطِمَةَ عليها السلام قامَت في مِحرابِها لَيلَةَ جُمُعَتِها، فَلَم تَزَل راكِعَةً ساجِدَةً حَتَّى اتَّضَحَ
عَمودُ الصُّبحِ، و سَمِعتُها تَدعو لِلمُؤمِنينَ وَ المُؤمِناتِ و تُسَمّيهِم و تُكثِرُ الدُّعاءَ لَهُم، و لا تَدعو لِنَفسِها بِشَيءٍ.
فَقُلتُ لَها: يا امّاه، لِمَ لا تَدعينَ[٣] لِنَفسِكِ كما تَدعينَ لِغَيرِكِ؟
فَقالَت: يا بُنَيَّ: الجارُ ثُمَّ الدّارُ.[٤]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٢٦٩ ح ٢٩٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٦٨ ح ٤ و راجع: الأمالي للمفيد: ص ٣٥٠ ح ١ و الأمالي للطوسي: ص ١٢٠ ح ١٨٧ و مشكاة الأنوار: ص ٣٧٠ ح ١٢١٧.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٦ و راجع: معدن الجواهر: ص ٧٢.
[٣] في المصدر:« تدعون» في كلا الموضعين، و ما في المتن أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٤] علل الشرائع: ص ١٨٢ ح ١، دلائل الإمامة: ص ١٥٢ ح ٦٥ كلاهما عن عبادة الكعبي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن فاطمة الصغرى بنت الحسين عليه السلام، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٩٤ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن فاطمة الصغرى( بنت الحسين عليه السلام)، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨١ ح ٣.