حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ٤/ ٣ پيوند با خويشان
٥٣٧. كشف الغمّة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ و قَد بَقِيَ مِن عُمُرِهِ ثَلاثُ سِنينَ، فَيَمُدُّهَا اللّهُ إلى ثَلاثٍ و ثَلاثينَ سَنَةً. و إنَّ الرَّجُلَ لَيَقطَعُ رَحِمَهُ و قَد بَقِيَ مِن عُمُرِهِ ثَلاثٌ و ثَلاثونَ سَنَةً، فَيَبتُرُهَا اللّهُ تَعالى إلى ثَلاثِ سِنينَ.[١]
٤/ ٤
رِعايَةُ حَقِّ الزَّوجَةِ
٥٣٨. الكافي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام: دَخَلَ قَومٌ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالوا: يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ، نَرى في مَنزِلِكَ أشياءَ نَكرَهُها! و إذا في مَنزِلِهِ بُسُطٌ و نَمارِقُ[٢].
فَقالَ عليه السلام: إنّا نَتَزَوَّجُ النِّساءَ فَنُعطيهِنَّ مُهورَهُنَّ فَيَشتَرينَ ما شِئنَ، لَيسَ لَنا مِنهُ شَيءٌ.[٣]
٥٣٩. دعائم الإسلام: عَن بَعضِ أصحابِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قالَ: دَخَلتُ يَعني عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام في مَنزِلِهِ، فَوَجَدتُهُ في بَيتٍ مُنَجَّدٍ[٤] قَد نُضِّدَ بِوَسائِدَ و أنماطٍ[٥]
و مَرافِقَ و أفرِشَةٍ. ثُمَّ دَخَلتُ عَلَيهِ بَعدَ ذلِكَ فَوَجَدتُهُ في بَيتٍ مَفروشٍ بِحَصيرٍ، فَقُلتُ: ما هذَا البَيتُ جُعِلتُ فِداكَ؟
قالَ: هذا بَيتي، وَ الَّذي رَأَيتَ قَبلَهُ بَيتُ المَرأَةِ، و سَأُحَدِّثُكَ بِحَديثٍ، حَدَّثَني أبي عليه السلام، قالَ:
دَخَلَ قَومٌ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَرَأَوا في مَنزِلِهِ بِساطا و نَمارِقَ و غَيرَ ذلِكَ مِنَ الفُروشِ، فَقالوا: يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ، نَرى في مَنزِلِكَ أشياءَ لَم تَكُن في مَنزِلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟!
قالَ: إنّا نَتَزَوَّجُ النِّساءَ فَنُعطيهِنَّ مُهورَهُنَّ فَيَشتَرينَ بِها ما شِئنَ، لَيسَ لَنا فيهِ شَيءٌ.[٦]
[١] كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٧٧ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٠٦ ح ٤٧ و راجع: تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٧٥.
[٢] نُمرُقَة: أي وسادَة، و هي بضمّ النون و الرّاء و كسرهما، و جمعها: نَمارِقُ( النهاية: ج ٥ ص ١١٨« نمرق»).
[٣] الكافي: ج ٦ ص ٤٧٦ ح ١ عن جابر، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٨٤ ح ٨٨١، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣٢٢ ح ٤.
[٤] التَّنجِيدُ: التَّزْيينُ؛ يقال: بيت منجّد( النهاية: ج ٥ ص ١٩« نجد»).
[٥] الأنماطُ: هي ضرب من البُسط له خمل رقيق( النهاية: ج ٥ ص ١١٩« نمط»).
[٦] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٥٩ ح ٥٦٩.