حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٢/ ١ معناى ايمان
٥٢. الأمالي بإسناده عن الحسين سبط رسول اللّه صلى الله عليه و آله: حَدَّثَني أبِي الوَصِيُّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الإِيمانُ عَقدٌ بِالقَلبِ، و نُطقٌ بِاللِّسانِ، و عَمَلٌ بِالأَركانِ.[١]
٢/ ٢
الفَرقُ بَينَ الإِسلامِ وَ الإِيمانِ
٥٣. مروج الذهب بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: اكتُب يا عَلِيُّ، قالَ: قُلتُ: و ما أكتُبُ؟ قالَ لي: اكتُب:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: الإِيمانُ ما وَقَرَتهُ القُلوبُ[٢] و صَدَّقَتهُ الأَعمالُ، وَ الإِسلامُ ما جَرى بِهِ اللِّسانُ و حَلَّت بِهِ المُناكَحَةُ.[٣]
٢/ ٣
أساسُ الإِسلامِ
٥٤. الأمالي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: لَمّا قَضى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَناسِكَهُ مِن حَجَّةِ الوَداعِ، رَكِبَ راحِلَتَهُ و أنشَأَ يَقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا مَن كانَ مُسلِما.
فَقامَ إلَيهِ أبو ذَرٍّ الغِفارِيُّ رحمه الله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، و مَا الإِسلامُ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله: الإِسلامُ عُريانٌ لِباسُهُ التَّقوى، و زينَتُهُ الحَياءُ، و مِلاكُهُ[٤] الوَرَعُ، و جَمالُهُ الدّينُ، و ثَمَرُهُ العَمَلُ الصّالِحُ، و لِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ و أساسُ الإِسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ.[٥]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٤٩ ح ١٠٠٤ عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام و ص ٢٨٤ ح ٥٥١ عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عنه عليهم السلام نحوه و فيه« تصديق» بدل« عقد»، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٦٩ ح ٢٤.
[٢] في بحار الأنوار:« ما وقر في القلوب»، و هو الأنسب.
[٣] مروج الذهب: ج ٤ ص ١٧١ عن أبي دعامة عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٥٠ ص ٢٠٨ ح ٢٢.
[٤] ملاكُ الأمرِ: ما يقوم به( الصحاح: ج ٤ ص ١٦١١« ملك»).
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٨٤ ح ١٢٦، بشارة المصطفى: ص ٩٢ كلاهما عن جابر بن يزيد، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٧٩ ح ٢٧؛ كنز العمّال: ج ١١ ص ٥٣٩ ح ٣٢٥٢٣ نقلًا عن ابن النجّار و فيه« الإسلام عريان، فلباسه الحياء و زينته الوفاء و مروءته العمل الصالح و عماده الورع و لكل ...»، و راجع: تحف العقول: ص ٣٠٧.