حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٠ - ١٠/ ٢٧ دعاى جوان گرفتار به گناهش
١٠/ ٢٨
أدعِيَتُهُ يَومَ عاشوراءَ
أ دُعاؤُهُ عِندَ بَدءِ القِتالِ
٤٢٥. الإرشاد عن عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: لَمّا صَبَّحَتِ الخَيلُ الحُسَينَ عليه السلام، رَفَعَ يَدَيهِ و قالَ:
اللّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ، و رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، و أنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ و عُدَّةٌ، كَم مِن هَمٍّ يَضعُفُ فيهِ الفُؤادُ، و تَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ، و يَخذُلُ فيهِ الصَّديقُ، و يَشمَتُ[١] فيهِ العَدُوُّ، أنزَلتُهُ بِكَ و شَكَوتُهُ إلَيكَ، رَغبَةً مِنّي إلَيكَ عَمَّن سِواكَ، فَفَرَّجتَهُ و كَشَفتَهُ، و أنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ، و صاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، و مُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ.[٢]
[١] شَمِتَ به يَشْمَتُ: إذا فرح بمصيبة نزلت به( المصباح المنير: ص ٣٢٢« شمت»).
[٢] الإرشاد: ج ٢ ص ٩٦، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٢٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٧ و فيه« غاية» بدل« رغبة» و كلاهما عن أبي خالد الكاهلي، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٦١ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم.