حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠ - ٢/ ٣ اذان گفتن در گوش نوزاد
٢/ ٤
الأَذانُ في اذُنِ مَن ساءَ خُلُقُهُ
٣٣٥. الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن ساءَ خُلُقُهُ مِن إنسانٍ أو دابَّةٍ فَأَذِّنوا في اذُنَيهِ.[١]
راجع: موسوعة ميزان الحكمة: ج ٢ ص ٨٧ (مَدخل الأذان).
٢/ ٥
الأَذانُ لِانكِسارِ البَردِ
٣٣٦. تاريخ بغداد عن بشر بن غالب الأسدي: قَدِمَ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام اناسٌ مِن أنطاكِيَةَ[٢]، فَسَأَلَهُم عَن حالِ بِلادِهِم و عَن سيرَةِ أميرِهِم فيهِم، فَذَكَروا خَيرا إلّا أنَّهُم شَكَوُا البَردَ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ: أيُّما بَلَدةٍ كَثُرَ أذانُها بِالصَّلاةِ انكَسَرَ بَردُها أو قالَ: قَلَّ بَردُها[٣].[٤]
[١] الفردوس: ج ٣ ص ٥٥٨ ح ٥٧٥٢، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٤٢١ ح ٤١٦٦٥؛ المحاسن: ج ٢ ص ٢٥٧ ح ١٨٠٩ عن أبي حفص الأبان عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥١ ح ٤٦.
[٢] أنطاكية: بلد في غربيّ تركيا هي من الثغور الشاميّة الروميّة( معجم البلدان: ج ١ ص ٢٦٦).
[٣] الملفت للنظر، هو اهتمام الإمام عليه السلام بالمسائل الإجتماعية و السياسية للبلاد الإسلامية، حتّى البعيد منها مثل أنطاكية التي كانت بعيدة عن بلاد المسلمين، و مع ذلك فإنّ الإمام يسأل عن وضعها و امرائها. أمّا ما أبداه الإمام من حلّه لما شكوه من البرد فيمكن أن يقال: إنّ ظاهر الرواية، هو البرد الشديد المضرّ و مقتضى الكتاب و السنّة، هو أنّ طاعة اللّه، كما تجلب النعمة و الرحمة الإلهية، كذلك تدفع النقم و العذاب الإلهي و يمكن أن يكون الأذان من هذه الطاعة\i« وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ»\E( الأعراف: ٩٦).
[٤] تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ٣٦ الرقم ٦٩٩٣.