حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ١١/ ٤ اتمام حجت بر دشمنان
٢٨٢. مقتل الحسين: تَقَدَّمَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ قُبالَةَ القَومِ ... فَقالَ: ... أراكُم قَدِ اجتَمَعتُم عَلى أمرٍ قَد أسخَطتُمُ اللّهَ فيهِ عَلَيكُم، فَأَعرَضَ بِوَجهِهِ الكَريمِ عَنكُم، و أحَلَّ بِكُم نَقِمَتَهُ، و جَنَّبَكُم رَحمَتَهُ، فَنِعمَ الرَّبُّ رَبُّنا، و بِئسَ العَبيدُ أنتُم! أقرَرتُم بِالطّاعَةِ، و آمَنتُم بِالرَّسولِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ إنَّكُم زَحَفتُم إلى ذُرِّيَّتِهِ تُريدونَ قَتلَهُم! لَقَدِ استَحوَذَ عَلَيكُمُ الشَّيطانُ فَأَنساكُم ذِكرَ اللّهِ العَظيمِ، فَتَبّا[١] لَكُم و لِما[٢] تُريدونَ، إنّا للّهِ و إنّا إلَيهِ راجِعونَ، هؤُلاءِ قَومٌ كَفَروا بَعدَ إيمانِهِم، فَبُعدا لِلقَومِ الظّالِمينَ.[٣]
[١] التَّبُّ: الهَلاك( النهاية: ج ١ ص ١٧٨« تبب»).
[٢] في المصدر:« و ما»، و الأصحّ ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٣] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٢٥٢، تسلية المجالس: ج ٢ ص ٢٧٣، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦.