حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - ١/ ١ گوناگونى پيشوايان
١/ ٢
صِفَةُ إمامِ الهُدى
١٠٦. تاريخ الطبري عن محمّد بن بِشْر الهمداني: كَتَبَ [أيِ الحُسَينُ عليه السلام إلى أهلِ الكوفَةِ]
مَعَ هانِئِ بنِ هانِئٍ السَّبيعِيِّ و سَعيدِ بنِ عَبدِ اللّهِ الحَنَفِيِّ و كانا آخِرَ الرُّسُلِ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
مِن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلَى المَلَأِ مِنَ المُؤمِنينَ وَ المُسلِمينَ، أمّا بَعدُ، فَإِنَّ هانِئا و سَعيدا قَدِما عَلَيَّ بِكُتُبِكُم، و كانا آخِرَ مَن قَدِمَ عَلَيَّ مِن رُسُلِكُم، و قَد فَهِمتُ كُلَّ الَّذِي اقتَصَصتُم و ذَكَرتُم، و مَقالَةُ جُلِّكُم: إنَّهُ لَيسَ عَلَينا إمامٌ، فَأَقبِل لَعَلَّ اللّهَ أن يَجمَعَنا بِكَ عَلَى الهُدى وَ الحَقِّ. و قَد بَعَثتُ إلَيكُم أخي وَ ابنَ عَمّي و ثِقَتي مِن أهلِ بَيتي، و أمَرتُهُ أن يَكتُبَ إلَيَّ بِحالِكُم و أمرِكُم و رَأيِكُم، فَإِن كَتَبَ إلَيَّ أنَّهُ قَد أجمَعَ رَأيُ مَلَئِكُم و ذَوِي الفَضلِ وَ الحِجا[١] مِنكُم عَلى مِثلِ ما قَدِمَت عَلَيَّ بِهِ رُسُلُكُم و قَرَأتُ في كُتُبِكُم، أقدَمُ عَلَيكُم وَشيكا إن شاءَ اللّهُ؛ فَلَعَمري مَا الإِمامُ إلَّا العامِلُ بِالكِتابِ، وَ الآخِذُ بِالقِسطِ، وَ الدّائِن بِالحَقِّ، وَ الحابِسُ نَفسَهُ عَلى ذاتِ اللّهِ. وَ السَّلامُ.[٢]
[١] ذَوي الحِجا: أي ذَوي العقول( النهاية: ج ١ ص ٣٤٨« حجا»).
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٣٤، الفتوح: ج ٥ ص ٣٠، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٩٥؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٣٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٤ و راجع: الأخبار الطوال: ص ٢٣٠ و مثير الأحزان: ص ٢٦ و إعلام الورى: ج ١ ص ٢٣٦.