حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - ١٠/ ١٦ دعاى امام در طلب باران
١٠/ ١٧
دُعاؤُهُ في دَفعِ الأَعداءِ
٤١١. طبّ الأئمّة عن عبد اللّه بن المفضّل النوفليّ عن أبيه عن الحسين بن عليّ عليه السلام: كَلِماتٌ إذا قُلتُهُنَّ ما ابالي مِمَّنِ اجتَمَعَ عَلَيَّ الجِنُّ وَ الإِنسُ: بِسمِ اللّهِ و بِاللّهِ و إلَى اللّهِ و في سَبيلِ اللّهِ، و عَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، اللّهُمَّ اكفِني بِقُوَّتِكَ و حَولِكَ و قُدرَتِكَ شَرَّ كُلِّ مُغتالٍ[١] و كَيدَ الفُجّارِ، فَإِنّي احِبُّ الأَبرارَ و اوالِي الأَخيارَ، و صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ و آلِهِ و سَلَّمَ.[٢]
٤١٢. مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام في دُعائِهِ: يا مَن شَأنُهُ الكِفايَةُ، و سُرادِقُهُ[٣] الرِّعايَةُ، يا مَن هُوَ الغايَةُ وَ النِّهايَةُ، يا صارِفَ السّوءِ وَ السَّوايَةِ وَ الضُرِّ، اصرِف عَنّي أذِيَّةَ العالَمينَ مِنَ الجِنِّ وَ الإِنسِ أجمَعينَ، بِالأَشباحِ النّورانِيَّةِ، و بِالأَسماءِ السُّريانِيَّةِ، و بِالأَقلامِ اليونانِيَّةِ، و بِالكَلِماتِ العِبرانِيَّةِ، و بما نَزَلَ فِي الأَلواحِ مِن يَقينِ الإِيضاحِ.
اجعَلنِي اللّهُمَّ في حِرزِكَ و في حِزبِكَ، و في عِياذِكَ و في سِترِكَ و في كَنَفِكَ، مِن
كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ، وَعدُوٍّ راصِدٍ، و لَئيمٍ مُعانِدٍ، و ضِدٍّ كَنودٍ[٤]، و مِن كُلِّ حاسِدٍ، بِبِسمِ اللّهِ استَشفَيتُ، و بِسمِ اللّهِ استَكفَيتُ، و عَلَى اللّهِ تَوَكَّلتُ، و بِهِ استَعَنتُ، و إلَيهِ استَعدَيتُ عَلى كُلِّ ظالِمٍ ظَلَمَ، و غاشِمٍ غَشَمَ، و طارِقٍ طَرَقَ، و زاجِرٍ زَجَرَ، فَاللّهُ خَيرٌ حافِظا و هُوَ أرحَمُ الرّاحِمينَ.[٥]
[١] الاغتيال: قَتَلَهُ غيلةً؛ و هو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٨٧« غيل»).
[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ١١٦، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٢٠ ح ١٧.
[٣] السُّرادِق: هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٩« سردق»).
[٤] الكَنوُدُ: الكفور( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٣٢« كند»).
[٥] مهج الدعوات: ص ٣٥٦، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٧٤ ح ١.