حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ١/ ٢ گونه هاى عبادت
١/ ٣
شَرطُ قَبولِ العِبادَةِ
٣٢٥. دعائم الإسلام: عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قيلَ لَهُ: إنَّ عَبدَ اللّهِ بنَ عامِرٍ[١] تَصَدَّقَ اليَومَ بِكَذا و كَذا، و أعتَقَ اليَومَ كَذا و كَذا.
فَقالَ: إنَّما مَثَلُ عَبدِ اللّهِ بنِ عامِرٍ كَمَثَلِ الَّذي يَسرِقُ الحاجَّ ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِما سَرَقَ. و إنَّمَا الصَّدَقَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةُ الَّذي عَرِقَ فيها جَبينُهُ، وَ اغبَرَّ فيها وَجهُهُ.
قيلَ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: مَن عَنى بِذلِكَ؟ قالَ: عَنى بِهِ عَلِيّا عليه السلام.[٢]
٣٢٦. تاريخ أصبهان عن أبي إسحاق عن الحسين بن عليّ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: مَثَلُ الَّذي يُصيبُ المالَ مِنَ الحَرامِ ثُمَّ يَتَصَدَّقُ بِهِ، لَم يُتَقَبَّل مِنهُ إلّا كَما يُتَقَبَّلُ مِنَ الزّانِيَةِ الَّتي تَزني ثُمَّ تَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى المَرضى.[٣]
١/ ٤
صِدقُ العُبودِيَّةِ
٣٢٧. الإقبال عن الإمام الحسين عليه السلام فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ: إلهي هذا ذُلّي ظاهِرٌ بَينَ يَدَيكَ، و هذا حالي لا يَخفى عَلَيكَ، مِنكَ أطلُبُ الوُصولَ إلَيكَ، و بِكَ أستَدِلُّ عَلَيكَ، فَاهدِني بِنورِكَ إلَيكَ، و أقِمني بِصِدقِ العُبودِيَّةِ بَينَ يَدَيكَ.[٤]
[١] عبد اللّه بن عامر بن كريز القرشي العبشمي، عامل عثمان على البصرة بعد أبي موسى، و ولّاه أيضا بلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص، و لم يزل واليا على البصرة إلى أن قتل عثمان، فلمّا سمع ابن عامر بقتله حمل ما في بيت المال و سار إلى مكّة، و قد ولي البصرة مرّة اخرى ثلاث سنين في عهد معاوية. ولد في عهد رسول اللّه صلى الله عليه و آله، و توفّي سنة سبع، و قيل: سنة ثمان و خمسين( اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٨٩ الرقم ٣٠٣٣، الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٤).
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٢٩ ح ١٢٤٤ و ج ١ ص ٢٤٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٧ ح ٥٦.
[٣] تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٤٩٩، كنز العمّال: ج ٤ ص ١٤ ح ٩٢٦٢.
[٤] الإقبال( طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص ٣٤٩، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٢٦ ح ٣.