حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - د رؤياى امام، قبل از روز عاشورا
الفَصلُ الخامِسَ عَشَرَ: إجابة دعوات الإمام و كراماته
١٥/ ١
خَلاصُ يَدِ رَجُلٍ فِي الطَّوافِ
٣١٦. تهذيب الأحكام عن أيّوب بن أعين عن أبي عبد اللّه عليه السلام: إنَّ امرَأَةً كانَت تَطوفُ و خَلفَها رَجُلٌ، فَأَخرَجَت ذِراعَها، فَقالَ[١] بِيَدِهِ حَتّى وَضَعَها عَلى ذِراعِها، فَأَثبَتَ اللّهُ يَدَهُ في ذِراعِها حَتّى قَطَعَ الطَّوافَ.
و ارسِلَ إلَى الأَميرِ، وَ اجتَمَعَ النّاسُ، و ارسِلَ إلَى الفُقَهاءِ، فَجَعَلوا يَقولونَ: اقطَع يَدَهُ فَهُوَ الَّذي جَنَى الجِنايَةَ.
فَقالَ: هاهُنا أحَدٌ مِن وُلدِ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟ فَقالوا: نَعَم، الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، قَدِمَ اللَّيلَةَ. فَأَرسَلَ إلَيهِ فَدَعاهُ، فَقالَ: انظُر ما لَقِيا ذانِ!
فَاستَقبَلَ القِبلَةَ و رَفَعَ يَدَيهِ فَمَكَثَ طَويلًا يَدعو، ثُمَّ جاءَ إلَيها حَتّى خَلَّصَ يَدَهُ مِن يَدِها.
فَقالَ الأَميرُ: أ لا نُعاقِبُهُ بِما صَنَعَ؟ فَقالَ: لا[٢].[٣]
[١] في المناقب لابن شهرآشوب:« فمال» بدل« فقال»، و الظاهر أنّه الصواب.
[٢] لعلّ السبب في عدم موافقة الإمام عليه السلام على عقوبة الرجل، هو أنّه اخزي أمام الآخرين، و هذه عقوبة إلهيّة له، و هي كافية لعقوبته الدنيوية أيضا.
[٣] تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٧٠ ح ١٦٤٧، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٣ ح ١٠.