حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٣/ ٥ دوستى اهل بيت
١٥٦. الأمالي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحسين بن عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: الزَموا مَوَدَّتَنا أهلَ البَيتِ، فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللّهَ و هُوَ يُحِبُّنا دَخَلَ الجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا. وَ الَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا يَنتَفِعُ عَبدٌ بِعَمَلِهِ إلّا بِمَعرِفَتِنا.[١]
١٥٧. فضائل الشيعة عن جابر عن أبي جعفر عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: حُبّي و حُبُّ أهلِ بَيتي نافِعٌ في سَبعَةِ مَواطِنَ أهوالُهُنَّ عَظيمَةٌ: عِندَ الوَفاةِ، و فِي القَبرِ، و عِندَ النُّشورِ، و عِندَ الكِتابِ، و عِندَ الحِسابِ، و عِندَ الميزانِ، و عِندَ الصِّراطِ.[٢]
١٥٨. نزهة الناظر عن أبان بن تغلب: قالَ الإِمامُ الشَّهيدُ عليه السلام: مَن أحَبَّنا كانَ مِنّا أهلَ البَيتِ. فَقُلتُ: مِنكُم أهلَ البَيتِ؟! فَقالَ: مِنّا أهلَ البَيتِ، حَتّى قالَها ثَلاثا.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: أما سَمِعتَ قَولَ العَبدِ الصّالِحِ: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي»؟[٣].[٤]
١٥٩. كشف الغمّة عن الإمام الحسين عليه السلام: مَن أتانا لَم يَعدَم خَصلَةً مِن أربَعٍ: آيَةً مُحكَمَةً، و قَضِيَّةً عادِلَةً، و أخا مُستَفادا، و مُجالَسَةَ العُلَماءِ.[٥]
١٦٠. المناقب عن أبي سعيد دينار عن الحسين عليه السلام: مَن أحَبَّنا نَفَعَهُ اللّهُ بِحُبِّنا و إن كانَ أسيرا فِي
الدَّيلَمِ، و إنَّ حُبَّنا لَيُساقِطُ[٦] الذُّنوبَ كَما تُساقِطُ الرّيحُ الوَرَقَ.[٧]
[١] الأمالي للمفيد: ص ١٣ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ١٨٧ ح ٣١٤، المحاسن: ج ١ ص ١٣٥ ح ١٦٩، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٠٠ و فيها« يودّنا» بدل« يحبّنا» و« بمعرفة حقّنا» بدل« بمعرفتنا»، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٩٠ ح ٤٥ و ص ١٧٠ ح ١٠.
[٢] فضائل الشيعة: ص ٤٧ ح ٢، الأمالي للصدوق: ص ٦٠ ح ١٧، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٥٨ ح ٣ و راجع: الخصال: ص ٣٦٠ ح ٤٩.
[٣] إبراهيم: ٣٦.
[٤] نزهة الناظر: ص ٨٥ ح ١٩.
[٥] كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩.
[٦] في المصدر:« لتساقط»، و الصواب ما أثبتناه. و ساقَطَه: أسقطه و تابع إسقاطه( لسان العرب: ج ٧ ص ٣١٦« سقط»).
[٧] المناقب لابن المغازلي: ص ٤٠٠ ح ٤٥٤ عن أبي سعيد دينار؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٥١٣ ح ٩٠٦ عن عليّ بن حمزة نحوه.