حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٣/ ١ فضيلت هاى اهل بيت
١٣٤. مئة منقبة بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: دَخَلتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ عَلى بابِها مَكتوبا بِالنّورِ: لا إلهَ إلَّا اللّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَلِيُّ اللّهِ، فاطِمَةُ أمَةُ اللّهِ، وَ الحَسَنُ وَ الحُسَينُ صَفوَةُ اللّهِ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللّهِ.[١]
٣/ ٢
خَصائِصُ أهلِ البَيتِ
١٣٥. الأمالي عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن محمّد عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ عليهما السلام قالَ: ... بَعَثَ عُتبَةُ[٢] إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ[٣] أمَرَكَ أن تُبايِعَ لَهُ. فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام:
يا عُتبَةُ، قَد عَلِمتَ أنّا أهلُ بَيتِ الكَرامَةِ و مَعدِنُ الرِّسالَةِ، و أعلامُ الحَقِّ الَّذينَ أودَعَهُ اللّهُ عز و جل قُلوبَنا، و أنطَقَ بِهِ ألسِنَتَنا، فَنَطَقَت بِإِذنِ اللّهِ عز و جل، و لَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «إنَّ الخِلافَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلى وُلدِ أبي سُفيانَ» و كَيفَ ابايِعُ أهلَ بَيتٍ قَد قالَ فيهِم رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله هذا؟![٤]
١٣٦. الملهوف: أقبَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلَى الوَليدِ فَقالَ: أيُّهَا الأَميرُ! إنّا أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ،
و مَعدِنُ الرِّسالَةِ، و مُختَلَفُ المَلائِكَةِ، و بِنا فَتَحَ اللّهُ و بِنا خَتَمَ اللّهُ، و يَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ شارِبُ الخَمرِ، قاتِلُ النَّفسِ المُحَرَّمَةِ، مُعلِنٌ بِالفِسقِ لَيسَ لَهُ هذِهِ المَنزِلَةُ، و مِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ، و لكِن نُصبِحُ و تُصبِحونَ، و نَنظُرُ و تَنظُرونَ أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَ البَيعَةِ.[٥]
[١] مئة منقبة: ص ١٠٩ عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٢] هو عتبة بن أبي سفيان، عامل يزيد على مدينة رسول اللّه صلى الله عليه و آله.
[٣] يعني يزيد بن معاوية لعنه اللّه.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٢١٦ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٢ ح ١.
[٥] الملهوف: ص ٩٨، مثير الأحزان: ص ٢٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٥ ح ٢؛ الفتوح: ج ٥ ص ١٤، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٨٤.