حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٢/ ٤ سوء استفاده از عنوان اتحاد امت
٢/ ٥
افتِراقُ الامَّةِ بَعدَ النَّبِيِ
١٢١. الذرّية الطاهرة عن محمّد بن حسين بن عليّ بن حسين عن أبيه عن أبيه عن جدّه عن النبيّ صلى الله عليه و آله: تَكونُ بَعدي ثَلاثُ فِرَقٍ: مُرجِئَةٌ[١] و حَرَورِيَّةٌ[٢] و قَدَرِيَّةٌ[٣]؛ فَإِن مَرِضوا فَلا تَعودوهُم، و إن ماتوا فَلا تَشهَدوهُم، و إن دَعَوا فَلا تُجيبوهُم.[٤]
١٢٢. الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: إنَّ امَّةَ موسى عليه السلام افتَرَقَت بَعدَهُ عَلى إحدى و سَبعينَ فِرقَةً؛ فِرقَةٌ مِنها ناجِيَةٌ و سَبعونَ فِي النّارِ، وَ افتَرَقَت امَّةُ عيسى عليه السلام بَعدَهُ عَلَى اثنَتَينِ و سَبعينَ فِرقَةً؛ فِرقَةٌ مِنها ناجِيَةٌ
و إحدى و سَبعونَ فِي النّارِ، و إنَّ امَّتي سَتَفَرَّقُ بَعدي عَلى ثَلاثٍ و سَبعينَ فِرقَةً؛ فِرقَةٌ مِنها ناجِيَةٌ وَ اثنَتانِ و سَبعونَ فِي النّارِ.[٥]
[١] المُرجئة: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٦٧٥« رجأ»).
[٢] الحَروريّ: هو الذي يبرأ من عليّ بن أبي طالب عليه السلام و يشهد عليه بالكفر( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٨٥« حرر»).
[٣] القَدَريَّة: في الروايات قد تُفَسّر بالقائلين بالجبر، و قد تُفسَّر بالقائلين بالتفويض، و لمزيدٍ من الاطّلاع، راجع: موسوعة العقائد الإسلامية: ج ٦( العدل).
[٤] الذرّية الطاهرة: فصل« مسند الحسين بن عليّ» ص ١١٠ ح ١٤٨.
[٥] الخصال: ص ٥٨٥ ح ١١ عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣ ح ٣ و راجع: الأمالي للطوسي: ص ٥٢٣ ح ١١٥٩ و بشارة المصطفى: ص ٢١٦.