حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ٣/ ٢ گونه هاى قضا و قدر
٣/ ٣
دَورُ القَضاءِ وَ القَدَرِ فِي الأَفعالِ
٦٧. التوحيد بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ: الأَعمالُ عَلى ثَلاثَةِ أحوالٍ: فَرائِضَ، و فَضائِلَ، و مَعاصِيَ.
و أمَّا الفَرائِضُ فَبِأَمرِ اللّهِ عز و جل، و بِرِضَى اللّهِ و قَضاءِ اللّهِ و تَقديرِهِ و مَشِيَّتِهِ و عِلمِهِ. و أمَّا الفَضائِلُ فَلَيسَت بِأَمرِ اللّهِ و لكِن بِرِضَى اللّهِ و بِقَضاءِ اللّهِ و بِقَدَرِ اللّهِ و بِمَشِيَّتِهِ و بِعِلمِهِ.
و أمَّا المَعاصي فَلَيسَت بِأَمرِ اللّهِ و لكِن بِقَضاءِ اللّهِ و بِقَدَرِ اللّهِ و بِمَشِيَّتِهِ و بِعِلمِهِ، ثُمَ
يُعاقِبُ عَلَيها.[١]
[١] التوحيد: ص ٣٧٠ ح ٩، الخصال: ص ١٦٨ ح ٢٢١، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٤، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٣٨ كلّها عن أبي أحمد الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٧٨ ح ٢٨، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٢٩ ح ٣٦.