چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٦٤ - برآوردن نيازهاى مؤمن
فَقالَ النبيُّ صلى الله عليه و آله: هذا أخوهُ الذي هو أهلُه، فأيُّ أخٍ ترونَ هذا؟ قالوا: أخٌ غيرُ طائلٍ يا رسولَ اللَّهِ.
ثمّ قالَ لأخيه الذي هو عَمَلُه: ماذا عِندَكَ في نفعي، والدفع عَنّي؟ فقد ترى ما نَزَل بي.
فقالَ لَهُ: أونِسُ وَحشَتَكَ، وأُذهِبُ غَمَّكَ، وَأُجادِلُ عَنكَ في القَبرِ، وأُوَسِّعُ عَلَيكَ جُهدي.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله: هذا أخوهُ الذي هُوَ عَمَلُه؛ فَأيُّ أخٍ تَرَونَ هذا؟ قالوا: خَيرُ أخٍ يا رَسولَ اللَّه، قال: فالأمرُ هكذا.[١]
١٢٦. العِلمُ وَديعَةُ اللَّهِ في أرضِهِ، والعُلَماءُ امَناؤُهُ عَلَيهِ؛ فَمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ أدّى أمانَتَهُ، وَمَن لَم يَعمَل بِعِلمِهِ كُتِبَ في ديوانِ اللَّهِ مِنَ الخائِنينَ.[٢]
١٢٧. المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُه، ومَن كان في حاجَةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ عزّوجلّ في حاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسلِمٍ كُربةً فَرّجَ اللَّهُ عزّوجلّ عَنهُ كُربةً مِن كُرُباتِ يَومِ القِيامةِ، ومَن سَتَر مُسلِماً سَتَرهُ اللَّهُ تَعالى.[٣]
[١]. اسدالغابة: ج ٣ ص ٣٦٨ ح ٣١٤٧، الإصابة: ج ٤ ص ١٨٦ ح ٤٩٣١، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٥٦ كلّها نحوه.
[٢]. الدرّة الباهرة: ص ١٧.
[٣]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٦٢ ح ٢٣١٠، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٩٦ ح ٥٨، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٧٢ ح ٤٨٩٣، سنن التّرمذي: ج ٤ ص ٣٤ ح ١٤٢٦، مسند إبن حنبل: ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٥٦٥٠.