چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٢٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
وَمِن كلامِ الإمامِ (الشَّهيدِ سَيّدِ شَبابِ أهلِ الجَنّة أبي عبد اللَّه) الحُسينِ بنِ عَليّ
٢٢٩-- ١. مَن لَم يَكُن لأحَدٍ عائباً لَم يعدَم مَعَ كُلّ عائبٍ عاذِراً.[١]
٢٣٠-- ٢. شُكرُكَ لِنِعمةٍ سالِفةٍ يَقتَضي نِعمةً آنفةً.[٢]
٢٣١-- ٣. ورُوِي عَنِ الصادقِ عليه السلام أنّه قالَ: خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَليّ عليهما السلام يَوماً إلى أصحابِهِ فَقالَ:
أيّها الناسُ! إنّ اللَّهَ جَلَّ ذِكرُهُ ما خَلَقَ العِبادَ إلّالِيَعرِفوهُ، فإذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ، واستَغنوا بِعبادَتِهِ عَن عِبادةِ مَن سِواهُ.
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يابنَ رَسولِ اللَّهِ، فَما مَعرفةُ اللَّهِ عَزّوجَلَّ؟ قالَ: مَعرفةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ.[٣]
٢٣٢-- ٤. لَولا ثَلاثةٌ ما وَضَعَ ابنُ آدَمَ رأسَهُ لِشَيءٍ: الفَقرُ والمَرَضُ والمَوتُ.[٤]
٢٣٣-- ٥. وخَطَبَ عليه السلام فَقالَ: إنّ الحِلمَ زينةٌ، والوفاءَ مُروءَةٌ، والصِّلةُ نِعمةٌ، والاستكبارَ صَلَفٌ، والعَجَلةَ سَفَهٌ، والسَّفَهَ ضَعفٌ، والغُلُوُّ وَرطةٌ، ومُجالَسةَ الدُّناةِ شَينٌ[٥]، ومُجالَسةَ
[١]. كلمات الإمام الحسين عليه السلام: ص ٧٧١، ح ٩٥٤ عنه.
[٢]. عيونالحكم والمواعظ: ص ٢٩١، ح ٥١٩٦ عن الإمام علي عليه السلام نحوه، مقصد الراغب: ص ١٣٦( مخطوط) وفيه:« سابغة» بدل« سالفة».
[٣]. علل الشرائع: ص ٩ ح ١، كنزالفوائد: ج ١ ص ٣٢٨.
[٤]. معدن الجواهر: ص ٣٦ نحوه.
[٥]. وفي« أ»: مجالسة الدناءَة مثرٌّ.