چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢٢٨ - برآوردن نيازهاى مؤمن
ما روي عَن مولانا صاحبِ الزَّمان «عليه وعلى آبائه أفضَلُ الصلاة والسلام»
٥٢٨-- ١. أخبرَني الشيخ أبو القاسم عليُّ بن محمّد بن محمّد المفيد رضى الله عنه، قال: حدَّثَ أبو محمّدِ هارونُ بن موسى التلعكبريّ رحمه الله، قال: حدَّثنا أبو عليٍّ محمّدُ بن هشامٍ[١] قال: حدَّثَني جَعفرُ بنُ محمّدِ بنِ مالِكٍ البَزّاكِ[٢] قالَ حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرِ بنِ عبدِ اللَّه، قالَ: حَدَّثني أبو نعيمٍ مُحمَّدُ بنُ أحمَدَ الأنصاريّ، قالَ:
كُنتُ حاضِراً عِندَ المُستجارِ بِمَكَّةَ، وجَماعةٌ يَطوفونَ بِها[٣] زُهاءَ ثَلاثينَ رَجُلًا لَم يَكُن فيهم مُخلِصٌ غَيرَ مُحمَّدِ بنِ القاسِمِ العلويّ، فَبَينا نَحنُ كَذلكَ في اليومِ السادسِ مِن ذي الحَجَّةِ مِن سَنَةِ ثَلاثٍ وتِسعين ومائتَينِ، إذ خَرَجَ عَلَينا شابٌّ مِنَ الطَّوافِ عَلَيهِ إزارٌ ناصِعٌ[٤] مُحرِماً فيهِ، وفي رِجلَيهِ نَعلانِ.
فَلَمّا رأيناهُ قُمنا هَيبةً لَهُ وإجلالًا، فَلَم يَبقَ مِنّا أحَدٌ إلّاقامَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، حَتّى جَلَسَ مُتَوَسِّطاً ونَحنُ حَولَهُ، ثُمَّ التَفَتَ يَميناً وشَمالًا، فَقالَ: أتدرونَ ما كانَ أبو عبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ في دُعاءِ الإلحاحِ؟ فَقُلنا: وما كانَ يَقولُ؟ قالَ: كانَ يَقولُ: اللُّهمّ إنّي أسألُكَ باسمِكَ الذي بِهِ تَقوُم
[١]
[٢]. كذا ولم نعثر على« البزّاك» في كتب الرجال والظاهر بقرينة وقوع التعلكبري في السند أنّ« هشام» تصحيف« همام» و« البزّاك» تصحيف« الفزاريّ» ويؤيّد هذا الاحتمال، طريق الرواية الموجود في كتاب« دلائل الامامة»: ص ٥٤٢، ح ٥٢٣، فراجع.
[٣]. أثبتناه من« ب».
[٤]. وفي« أ»: تاختج و في« ب»: ناضح.