چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢٢٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٥١٩-- ١٥. اللِّحاقُ بِمَن تَرجو خَيرَهُ خَيرٌ مِنَ المُقامِ مَعَ مَن لا تَأمَنُ شَرَّهُ.[١]
٥٢٠-- ١٦. مَن أكثَرَ مِنَ المَنامَ رَأَى الأحلامَ.[٢] يعني: أنّ طَلَبَ الدنيا كَالنَّومِ، وما يظفر بِهِ كَالحُلمِ.
٥٢١٧. الجَهلُ خَصمٌ، وَالحِلمُ حُكمٌ، وَلَم يَعرِف راحَةَ القَلبِ مَن لَم يُجَرِّعهُ الحِلمُ غُصَصَ الغَيظِ.[٣] وقال أبو بكر المُفيدُ رحمه الله: كانَت هذِهِ صورَتَهُ عليه السلام.
٥٢٢-- ١٨. ما أدري ما خوفُ امرىً ورجاؤه، ما لَم يمنعاه مِن رُكوبِ شَهوةٍ إن عَرَضَت لَهُ، ولَم يَصبِر عَلى مُصيبةٍ إن نَزَلَت بِهِ.[٤]
٥٢٣-- ١٩. مَن رَكِبَ ظَهرَ الباطِلِ نَزَلَ بِهِ دارَ النَّدامةِ.[٥]
٥٢٤-- ٢٠. المَقاديرُ الغالِبةُ لا تُدفَعُ بِالمُغالَبةِ، والأرزاقُ المَكتوبةُ لا تُنالُ بِالشَّرَهِ، والمَطالِبُ تُذَلِّلُ للمَقاديرِ نَفسَكَ، واعلَم أنَّكَ غَيرُ نائلٍ بِالحِرصِ إلّاماكُتِبَ لَكَ.[٦]
٥٢٥-- ٢١. إذا كانَ المَقضِيُّ كائِناً، فَالضَّراعَةُ لِماذا؟![٧]
٥٢٦-- ٢٢. نائِلُ الكَريمِ يُحَبِّبُكَ إلَيهِ، وَنائِلُ اللَّئيمِ يَضَعُكَ لَدَيهِ.[٨]
٥٢٧-- ٢٣. مَن كانَ الوَرَعُ سَجِيَّتَهُ وَالإِفضالُ حِليَتَهُ[٩] انتَصَرَ مِن أعدائِهِ بِحُسنِ الثَّناءِ عَلَيهِ، وَتَحَصَّنَ بِالذِّكرِ الجَميلِ مِن وُصولِ نَقصٍ إلَيهِ.[١٠]
[١]. الدرّة الباهرة: ص ٤٦، ح ١٥٩؛ أعلام الدين: ٣١٣.
[٢]. الدرّة الباهرة: ص ٤٦، ح ١٦٠ لم أعثر عليه.
[٣]. الدرّة الباهرة: ص ٤٦، ح ١٦١؛ أعلام الدين: ٣١٣.
[٤]. لم نجده بهذه اللفظة ولكن راجع: كنز الفوائد: ص ١٥٣.
[٥]. أعلام الدين: ص ٣١٤.
[٦]. أعلام الدين: ص ٣١٤.
[٧]. الدرّة الباهرة: ص ٤٧، ح ١٦٤ وفيه« كامناً» بدل« كائناً».
[٨]. الدرّة الباهرة: ص ٤٧، ح ١٦٣؛ أعلام الدين: ص ٣١٤ وفيه« يباعدك منه» بدل« يضعك لديه».
[٩]. وفي« أ»: خبيئتَهُ.
[١٠]. الدرّة الباهرة: ص ٤٧، ح ١٦٢؛ أعلام الدين: ص ٣١٤ كلاهما نحوه وليس في الأخير ذيله.