چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٨٠ - برآوردن نيازهاى مؤمن
واعلَم أنَّ عَدُوَّ سُلطانِكَ عَليكَ أعظمُ مؤونةً مِنهُ عَلَيهِ، وذلِكَ أنَّهُ تَكيدُهُ[١] في الأخصّ فالأخصّ مِن كُفاتِهِ وأعوانِهِ، فَيُحصي مَثالِبَهُم ويَتَّبِع آثارَهُم، فإن نَكَأهُ فيك وَسَمَكَ بعارِ الخِيانةِ والغَدرِ، وإن نكأهُ بِغَيرِكَ ألزَمَكَ مؤنةَ الوَفاءِ والصَّبرِ[٢]
٣٧٩-- ٥٥. يُهلِكُ اللَّهُ سِتّاً بِسِتٍّ: الامَراءَ بِالجَورِ، وَالعربَ بِالعَصَبِيَّةِ، وَالدَّهاقينَ بِالكِبرِ، وَالتُّجّارَ بِالخِيانةِ، وأهلَ الرُّستاقِ[٣] بِالجَهالَةِ، وَالفُقَهاءَ بِالحَسَدِ.[٤]
٣٨٠-- ٥٦. لاتُحَدِّث مَن تَخافُ أن يُكذِّبَكَ، ولا تَسأل مَن تَخافُ أن يَمنَعَكَ، ولا تأمَن مَن تَخافُ أن يَغدِرَ بِكَ.
ومَن لَم يُواخِ إلّامَن لا عَيبَ فيهِ قَلَّ صَديقُهُ، وَمَن لَم يَرضَ مِن صَديقِهِ إلَّابِإيثارِهِ إيّاهُ عَلى نَفسِهِ دامَ سَخَطُهُ، وَمَن عاتَبَ عَلى كُلِّ ذَنبٍ كَثُرَ تَعبُهُ.[٥]
٣٨١-- ٥٧. دِراسةُ العِلمِ لَقاحُ المَعرِفةِ، وطولُ التَّجاربِ زيادةٌ في العَقلِ والشَّرفِ التَّقوى، والقُنوعُ راحةُ الأبدانِ.[٦]
٣٨٢-- ٥٨. مُرُوَّةُ الرَّجُلِ في نَفسِهِ نَسَبٌ لِعَقِبِهِ وَقَبيلَتِهِ.[٧]
٣٨٣-- ٥٩. مَن صَدَقَ لِسانُهُ زَكا عَمَلُهُ، وَمن حَسُنَت نِيَّتُهُ زيدَ في رِزقِهِ، ومَن حَسُنَ بِرُّهُ بِأهلِ بَيتِهِ زيدَ في عُمُرِهِ.[٨]
[١]. وفي« أ»: يكيده.
[٢]. نثر الدرّ: ج ٤ ص ٢٤٢، شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ١٥١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيهما من« واعلم أنّ لكلّ شيء» إلى« عدوّه عندك».
[٣]. الرُّستاق والرُّزداق: السواد والقرى، معرّب« رُسْتا»( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٢٣٥).
[٤]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٥، معدن الجواهر: ص ٥٥، الكافي: ج ٨ ص ١٦٢ ح ١٧٠، الخصال: ص ٣٢٥ ح ١٤، تحف العقول: ص ٢٢٠ والثلاثة الأخيرة عن الإمام عليّ عليه السلام وفيها« إنّ اللَّه يعذّب» بدل« يهلك اللَّه».
[٥]. أعلام الدين: ص ٣٠٤، الدرّة الباهرة: ص ٣١، ح ٨٢ وفيه ذيله من« ومن لم يواخ» وفيهما« تعتبهُ» بدل« تعبه».
[٦]. أعلام الدين: ص ٢٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام وليس فيه« دراسة».
[٧]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٧.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ١٠٥ ح ١١، الخصال: ص ٨٨ ح ٢١، الأمالي للطوسي: ص ٢٤٥ ح ٤٢٥، تحف العقول: ص ٢٩٥ عن الإمام الباقر عليه السلام، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٧.