چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٧٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٣٦٧-- ٤٣. صَدرُكَ أوسَعُ لِسِرِّك.[١]
٣٦٨-- ٤٤. أولَى الناسِ بِالعَفوِ أقدَرُهُم عَلَى العُقوبةِ، وَأنقَصُ الناسِ عَقلًا مَن ظَلَمَ مَن دونَهُ، وَلَم يَصفَح عَمَّنِ اعتَذَرَ إلَيهِ.[٢]
٣٦٩-- ٤٥. العادَةُ عَلى كُلِّ شَيءٍ سُلطانٌ.[٣]
٣٧٠-- ٤٦. المُستَبِدُّ بِرأيِهِ مَوقوفٌ عَلى مَداحِضِ الزَّلَلِ.[٤]
٣٧١-- ٤٧. حِشمةُ[٥] الِانقِباضِ أبقى لِلعِزِّ مِن انسِ التَّلاقِ.[٦]
٣٧٢-- ٤٨. إيّاكَ وسَقطةَ الاستِرسالِ! فَإنَّها لاتُستَقالُ.[٧]
٣٧٣-- ٤٩. القُرآن (ظاهِرُهُ) أنيقٌ، وباطِنُهُ عَميقٌ.[٨]
٣٧٤-- ٥٠. الهَوى يَقظانُ، وَالعَقلُ نائِمٌ.[٩]
٣٧٥١. لا تَكونَنَّ أوَّلَ مُشيرٍ، وَإيّاكَ وَالرَّأيَ الفَطيرَ[١٠]، وَتَجَنَّبِ ارتِجالَ الكَلامِ، وَلا تُشِر عَلى مُستَبِدٍّ بِرأيِهِ، وَلا عَلى وَغدٍ[١١]، ولا عَلى مُتَلَوِّنٍ، ولا عَلى لَجوجٍ، وخَفِ اللَّهَ في مُوافَقَةِ هَوَى المُستَشيرِ؛ فَإِنَّ التِماسَ مُوافَقَتِهِ لُؤمٌ، وَسوءَ الِاستِماعِ مِنهُ خِيانةٌ.[١٢]
٣٧٦-- ٥٢. وكانَ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ: اللّهمَّ احفَظ إقراري لَكَ بِالوَحدانِيّةِ، وإقراري إيّاك
[١]. نثر الدرّ: ج ٦ ص ١٥٢ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٢]. من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٨٤٠، معاني الأخبار: ص ١٩٦ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٧٣ ح ٤١، كنزالفوائد: ج ١ ص ٣٠١ كلّها عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، نهج البلاغة: الحكمة ٥٢ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيها صدره.
[٣]. أعلام الدين: ص ٣٠٤.
[٤]. أعلام الدين: ص ٣٠٤.
[٥]. الحِشْمَة: الاستحياء( النهاية: ج ١ ص ٣٩٢).
[٦]. الحكمة الخالدة( جاويدان خرد): ص ١١٠ وفيه« الإنفراد» بدل« الإنقباض».
[٧]. كنزالفوائد: ج ٢ ص ٣٢ عنالإمام عليّ عليه السلام، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٤، الحكمة الخالدة( جاويدان خرد): ص ١٤٧.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ٥٩٩ ح ٢، تفسير العياشي: ج ١ ص ٣ ح ١ كلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، نهج البلاغة: الخطبة ١٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٣.
[٩]. الدرّة الباهرة: ص ٣١، ح ٧٨؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٢ عن أكثم بن صيفي من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[١٠]. الفَطير: كلّ شيء أعجلتَه عن إدراكه( الصحاح: ج ٢ ص ٧٨٢).
[١١]. الوَغْد: الأحمق الضعيف الرَّذْل الدَّنيء( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٤٦).
[١٢]. الدرّة الباهرة: ص ٣١، ح ٧٩ وفيه« سوء الإسماع» بدل« سوء الاستماع».